فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 643

(88) يسن تقبيل الحجر في أول الطواف، ولا يشرع تكراره، بخلاف استلام الركنين، فيشرع في كل الطواف من غير مزاحمة. (241)

(89) يشرع استلام الركن اليماني، ولا يشار إليه؛ لعدم الدليل. (241)

(90) لا يجوز التبرك بما مس الكعبة، لا الكسوة ولا الطيب، وهو شيء ما عرفه السلف، وهم أعظم الناس تعظيمًا لشعائر الله. (241)

(91) الدعاء الثابت في الطواف: (( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) ) [البقرة] [1] ، هذا يقال بين الركنين، وبقية الأدعية ما فيها شيء ثابت، وأفضل ما يقال في الطواف قراءة القرآن، ويدعى في الطواف وعرفة وغيرها بأي دعاء. (241)

(92) لا يصح رفع الصوت بالدعاء إذا شوش على الناس، ويسمع نفسه. (242)

(93) السر من جعل الطواف من جهة اليسار: أن اليمين أنشط، وتقوى من الأعمال ما لا تقوى عليه اليسار، فتكون اليمين كأنها متحركة واليسار لا نسبيًا. (242)

(94) النطق بالنية في الطواف بدعة، ما فعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا السلف، وقد فهم من كلام الشافعي ما لا يدل عليه كلامه. (243)

(95) لا ينبغي التحدث بفضول الكلام في الطواف والانشغال به عن الذكر، وكثرته تنقص أجر الطواف. (243)

(96) الصلاة خلف المقام للمرأة مثل التقبيل، لا يشرع مع الزحام. (243)

(97) يرجع الطائف بعد صلاة الركعتين للحجر، ويستلمه ولا يقبله، وهذه سنة مهجورة الآن. (244)

(98) يستقبل من أراد السعي البيت ولو لم يكن يراه. (244)

(99) أفضل الأدعية التي ورد فيها التوحيد؛ فإنه يجتمع فيها دعاء العبادة ودعاء

(1) رواه أبو داود (1892) ، وصححه الحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت