فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 643

ولاجزاء فيه.

3 -أن الإثم المترتب على صيد حرم مكة أعظم من الإثم المترتب على صيد حرم المدينة.

4 -أن حرم مكة يحرم فيه قطع الأشجار بأي حال من الأحوال إلا عند الضرورة، وأما حرم المدينة فيجوز ما دعت الحاجة إليه. (257 - 259)

(117) الذي يظهر أنه يسن الدخول من أعلى مكة إن كان أرفق له. (264)

(118) يدخل من الباب ويقول: (بسم الله، اللهمَّ صلِّ على محمد، اللهم افتح لي أبواب رحمتك) ، وأما باقي الآثار فضعيفة لا يعمل بها. (265)

(119) البداية قبل الحجر الأسود بدعة وتقدم بين يدي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. (269)

(120) من فاته الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى فلا يقضي. (279)

(121) قاعدة: مراعاة الفضيلة المتعلقة بذات العبادة أولى من مراعاة الفضيلة المتعلقة بزمانها أو مكانها. (280)

(122) من شك في الطواف بنى على غلبة الظن، كما في الصلاة. (286)

(123) إن شك بعد الطواف فلا يرجع حتى يتيقن النقص. (286)

(124) الراجح أنه لا يشترط على المحرم تعيين طوافه ما دام متلبسًا بالنسك. (288)

(125) إن أحرم بما أحرم به غيره صح منه، على أن يحدده قبل الطواف؛ ليقع طوافه في نسك معلوم. (290)

(126) لا يصح الطواف على الشاذروان، وقال شيخ الإسلام رحمه الله بجوازه. (291)

(127) لا يصح طواف عريان أو من عليه ثياب رقاق أو قصيرة لا تستر العورة. (294 - 295)

(128) تحصل ركعتا الطواف إن كان قريبًا من المقام أو بعيدًا، ويقرأ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت