فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 643

راحلة؛ بل يواسيه بشيء مما تيسر، فإن لم يفعل رده ردًا جميلًا، ودعا له بالمعونة. (54)

(20) إذا ترافق ثلاثة أو أكثر فينبغي أن يؤمروا على أنفسهم أفضلهم وأجودهم رأيًا ثم ليطيعوه [1] ؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا كانوا ثلاثة فليؤمروا أحدهم) [2] ، رواه أبو داود بإسناد حسن. (57)

(21) السنة إذا علا شرفًا من الأرض كبر، وإذا هبط واديًا ونحوه سبح، وتكره المبالغة برفع الصوت في هذا التكبير والتسبيح؛ للحديث الصحيح في النهي عنه [3] . (59)

(22) يستحب الحداء للسرعة في السير، وتنشيط الدواب والنفوس وترويحها، وتسهيل السير، وفيه أحاديث صحيحة كثيرة. (64)

(23) يستحب الإكثار من الدعاء في جميع سفره لنفسه ولوالديه وأحبائه. (66)

(24) يستحب له المداومة على الطهارة، والنوم على الطهارة، ومما يتأكد الأمر به المحافظة على الصلاة في أوقاتها المشروعة. (68)

(25) له أن يقصر ويجمع، وله ترك الجمع والقصر، وله فعل أحدهما وترك الآخر؛ لكن الأفضل أن يقصر وأن لا يجمع، للخروج من خلاف العلماء

(1) أي: وجوبًا، والظاهر وجوب طاعته في كل ما يأمر به وينهى عنه مما فيه مصلحة، ما لم يخالف الشرع ... والذي يظهر أن تأمير الأفضل والأجود أولى لا واجب؛ بل لا يبعد جواز تأمير الفاسق؛ لأن هذه الولاية منوطة برضا المولين، فحيث رضوا كلهم بواحد جاز ولو ناقصًا، ومقتضى كلامه والحديث هنا أن الاثنين لا يسن لأحدهما تأمير صاحبه، ولو قيل به قياسًا لم يبعد؛ لاسيما إذا قلنا: إن مفهوم العدد ليس بحجة، ولا ينافيه كونهما شيطانين؛ لأن ظاهر كلامهم ندب التأمير للثلاثة ولو في السفر المكروه، فكذا يقال بمثله هنا. [الهيتمي] .

(2) رواه أبو داود (2609) .

(3) قال البخاري رحمه الله: باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير، ثم أخرج عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنا إذا أشرفنا على وادٍ هللنا وكبرنا ارتفعت أصواتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس! اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إنه معكم، إنه سميع قريب تبارك اسمه وتعالى جده) [صحيح البخاري (2992) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت