فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 1786

ويرادفه من الفصيح القَنْد - بفتح فسكون - ويقال له القندة والقنديد, وأصل لفظه معرب. قال في المصباح: «القند: ما يعمل منه السكر. فالسكر من القند كالسمن من الزبد. ويقال: هو معرب» . وفي المعرب والدخيل للشيخ مصطفى المدني: «القَند: ما جمد من عصير قصب السكر» . وقال البدري في نزهة الأنام 354: «القند: ما يجمد من عصير السكر ثم يتخذ منه السكر» , وهي عبارة مفردات ابن البيطار بنصها. فيعلم من ذلك أنه هو ما نسميه السنترفيش, فإنه ما جمد من العصير, ومنه تعقد أقماع السكر. وقال الخفاجي في شفاء الغليل 179: «القند استعمله العرب وقالوا: سويق مقنود ومقنّد. قال بعضهم: «يا حبذا الكعك بلحم مثرود, وخشكنان مع سويق مقنود» [1] .

وهو من شواهد أساس البلاغة, وفيه أيضًا لابن مقبل:

أشاقك ركب ذو بنات ونسوة ... بكرمان يسقِين السويق المقندا

وقال السيد عاصم في ترجمة القاموس: هو ما جمد من عصير قصب السكر ولم يصلح بعد لأن يكون سكرا, ومنه يعقد السكر, وهو معرّب كند في الفارسية.

(1) في قصد السبيل: «الخشكنان» خالص دقيق الحنطة, إذا عجن بسمن وبسط, وملئ بالسكر واللوز والفستق وماء الورد وخُبز. وأهل الشام تسميه المكفّن. فارسي معرب معناه الخبز اليابس. تكلمت به العرب قديم». قلنا: العامة تقول له الآن: خشتنان, بالتاء بدل الكاف. وذكرناه في الخاء من المعجم - المؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت