والرجل [1] . روض الآداب 239: حلاوى، وبعده مثله.
من غريب النسب عندهم: صُليَلى، نسبة إلى الصلاة لمن يصلي كثيرًا ويريدون به الصالح.
من النسب إلى الجمع قولهم: عمياني، وفلاّحي، وجنايني، فكهاني صوابه فاكهاني [2] ، قرداتي. ورد في الجبرتي ج 3 ص 70 س 3: القرّاءة. وص 229 قبل الوسط: الكُتُبي، وتسمى بالكتبي الوطواط وصاحب فوات الوفيات.
فَعّالى عندهم للدلالة على كيفية الشيء، كقولهم: قَطّاعي، أي البيع بالقِطَع، وطَوّا لي، ومَلاّكي للحمير والعربات. ولم يقولوا في الخيل لأنها لا تؤجر بمصر كالحمير والعربات.
صيغة فَعّال كثيرة عندهم أسماء لذوي الحرف كنَجّار وحمّار وبقّال وكيّال وورّاق [3] . ولم يقولوا حَصّان، لأنه لا توجد خيل للأجرة، ولا جَنّان للبستاني وهذه استعملت في الأندلس. راجع في كراس الموشحات: جنّان يا جنّان.
خزانة البغدادي 3: 147 إلحاق الياء لتأكيد الصفة. منه قولهم: اللاّوى، إلى الله.
النطق باللام فقط من أداة التعريف، ولو كان بعدها ألف قطع: لحمر، في الأحمر [4] . ابن جنى على تصريف المازني 72 - 73: الحَمْر.
(1) معالم الكتابة 163.
(2) انظر في اليتيمة 1: 270.
(3) معالم الكتابة 149. معيد النعم 188.
(4) الخصائص 2: 382. شرح شواهد الشافية, أول ص 178. التبريزي على الحماسة 3: 148.