فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1786

وقد أتت به العامّة في كلمات منها ما وافق المسموع، ومنها ما أخطأت فيه، ومن هذه الكلمات ما اقتصروا عليه وأهملوا أصله واستعملوه في معناه. قالوا: خسيف، في سخيف، ولم يقولوا الأخيرة؛ وجوز، وجوّزه، في زوج، وزوّجه؛ وجنزير، في زنجير، وهي تركيّة. ولم يقولوا: جَزَرَ، في زَجَر، لأنه غير مستعمل عندهم. وكذلك لم يقولوا: جايْرزة في زايرجة لأنّه غير مطّرد عندهم، بل مسموع في كلمات. وقالوا: معلقة، في ملعقة.

أمالي الوطواط ص 166: ضجر وجضر، وجضّ وضجّ، جنزار وجنزر، في زنجار (وزنجر [1] .

أنارب، في أرانب. ولم يقولوا في المفرد أنرب، فهو عندهم مقلوب أرانب فقط.

قول العامّة: حَفَر، وفَحَر.

من القلب جنزبيل في زنجبيل.

الحيوان للجاحظ ج 7 ص 25: العندبيل لغه في العندليب.

الجبرتي ج 4 ص 117: خسافة عقولهم؛ مرّتين.

شرح الدرّة للخفاجيّ ص 20 - 21: القلب المكاني في الكلمات غير مقيس.

الإشباع: إشباع الفتحة لتتولّد منها ألف، والضمّة لتتولّد منها واو، والكسرة لتتولّد منها ياء. وقد آثرنا ذكره عقب القلب المكاني لأنّه تغيير

(1) أنظر صبح الاعشى: العامة تبدل الزاي جيما, والجيم زايا في (الزمج) ص 318, وقد ذكر في الجيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت