شرح القاموس ج 1 أواخر ص 563: الطمت: لغة في الطمث .. الخ في المستدرك.
أوائل مادّة (وثن) من اللسان ص 333: الواثن والواتن لغتان.
يظهر الفرق بين الجيمين المصرية والصحيحة في كلام أهل الشرقية ونحوهم في مثل لفظ (دقلج) [1]
قلب الجيم دالًا في الصعيد
لعل منه (الدّلع) فإن أصله (الجلع) . في الصعيد، في جهات أولاد يحيى أو بني يحيى وفاو يبدلون الجيم دالًا [2] . ولهم حكاية مخترعة فيها (تقاوى الجاموس) ، وهي أصل المثل «أوّل ما شطح نطح» على ما يقولون. وفي قنا أيضًا يقلبون الجيم دالًا.
الوسيط في أدباء شنقيط آخر ص 344: مِدْلش محرّف عن مجلس. دَشّر الحمام الظاهر أنه من جشّر.
في القاموس: الأبَجُ - محرّكة: الأبَدُ، وفيه الهَرْدُ: الهَرْجُ.
تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون: تدشّيت، والصواب تجشأت.
(1) كلام عن الجيم عند العرب: الضياء 1: 50 - 54, 433, 2: 518, وانظر 608. وانظر مجلة البياتن 187 - 191 الوسيط في أدباء شنقيط 486: الجيم المنفشاة, والجيم الشديدة. همع الهوامع ج 2 - أواخر ص 228: الكلام على الشجر والشجرية, وقال قبل آخر ص 229: ان الجيم حرف شجري مجهور, وهو يريد الجيم العربية. المجموعة (رقم 666 شعر) ص 73: في زجل البيت الخاص باهل الصعيد, فيه الفاظ بالجيم وقلبوها دالا. التذكرة الطاهرية (رقم 816 ادب) 1: 51: مسألة الجيم والنطق بها, وانظر 4: 257.
(2) مجلة عين شمس 2: 75: جهة ابنوب الحمام وفاو ونواحيها يبدلون الجيم دالا.