فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 1786

من المضاعف على هذا المثال لا يكون إلا مفتوح الأول مثل الجثجاث والصلصال والجرجار وما أشبهه, إلا حرفا واحدا وهو الدِّئْداء, وهو آخر الشهر, ويقال: الدَّأْداء. فإن كن مصدرا جاء مكسور الأول مثل القلْقال والزِّلزال». العامة الآن تقول: خُلْخال - بالضم - إلا بعض أهل الشرقية فربما يكسرون.

خلص: قولهم في البيع والشراء: ما يخَلَّصْشِي, أي لا يخلص البيع, والمقصود: ثمن لا أرضى به ولا ينهى البيع.

والشي خُلُص, أي فرغ. والشيء خلاص, أي انتهى.

السرّ: ما يقطع من السرّة, ويسمّى بالخلاص. مواكب ربيع ص 199: كثير خالص, وكريس خالص: أي جدّا.

خلط: الخَلْطَة في الصّعيد: هي التّمر اليابس, والبندق واللوز والجوز ... إلخ, تخلط وتفرّق في الأعراس أو الولادة.

انظر جامع سفيان في ما يعّول عليه, ففيه مخلّط خراسان.

خلع: يقال في الذّرة: الكوز خَلَع, أي ظهر وانفصل من العود, وهو يدل على أنه أخذ في النضج.

ويقولون: خلع الذرة, أي قطع الكيزان من الشجرة عند نضجها. ويقال فيه أيضًا: خرّع الذرة, وبعضهم يقول: ملّص. وخلع عندهم من اللازم المتعدّي كأنَهم يريدون بخلع الذرة اللازم, أي استحقَ أن يخلع.

خلف: خَلّف فلان, وله خَلَف. راجع مادّة (خلف) من المصباح. وأم التخاليف في (التاء) .

يقولون في الرّيف: الجاموسة أو البقرة مَخْلُوقة, واختلفت أو اتخلفت, وذلك أن يكون لبنها لا يمكن استخراج الزبدة منه لفساد فيه. ويزعمون أن ذلك من العين, ولذلك يقال لها في بعض القرى: منفوسة وانتفست. فإذا حاولت المرأة خضّ اللبن أو إرادته لا تنفصل منه الزّبدة, ويقال للّبن حينئذ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت