اتْجَلّى في تجلّى [1]
اتْفَعّل دائما في تَفَعّل: اتكلّم، وقد يدغمون: اكّلّم، وهو الأكثر في بعض الأفعال لأنهم يقولون: اعّلم، في اتعلّم، أي تعلّم.
ألحقوا نونًا بآخر هذه الصيغة، كقولهم: اصّغْرن، وصغْرنه، ولعل اتعزرن من ذلك.
اضّارب في تضارب.
وهو المقيس عندهم في تَفَاعل: اتّضارب أو اضّارب. والإدغام فيما إذا كانت فاء الفعل سينًا أو شينًا أو صادًا أو ضادًا أو طاء أو ظاء: اصّارع، في تصارع. فإذا لم تكن ظهرت التاء: اتقاتل. وقد تظهر مع هذه الحروف أيضًا كما في قولهم: اتصارع.
(استفعل)
استرضى عندهم تأتي بمعنى رضي [2] .
تَمَفْعَل [3]
عندهم كثيرة، ولم ترد في اللغة. ومنها قولهم: صبي يتمشيخ. المجموعة (رقم 776 شعر) ص 16: عشت عمري لا أعشق ولا أتمعشق. الضوء اللامع ج 1 أواخر ص 410: وتمشيخ وصار يجمع الناس على الذكر.
(1) انظر ما يقاربه في التصريح 2: 94. شواهد التوضيح لابن مالك 118 - 119: كلام في اتزر .. همع الهوامع ج 2 اوائل 227: اتجلى ونحوه. الصفدي على اللامية 2: 62: زيادة الميم في الانفعال كقولهم: تمنطق, وتمسكن, وسر الصناعة 318.
(2) قولهم: استاهل بمعنى استحق: خزانة الادب للبغدادي 3: 425: انكار بعضهم مجيئه وتجويز بعضهم له, وانظر شرح الدرة للخفاجي 23, وشفاء الغليل 21.
(3) انظر تأصيل أصل في اللغة للأستاذ المغربي بمجلة المجمع العلمي بدمشق 5: 205 - 215 ففيه شيء عن تمفعل.