قرع دلُوف، وهو عند عامة الناس: دُرُوف ودراف، وليست لثغة أيضًا. في القاموس: افتحر الكلام ... الخ. وفي شرحه أنّه افتحل أيضًا. برنبار هي اليوم: برِنبال. وانظر كراس البلدان في آخره. أنس الملا بوحش الفلا ص 96: الصرصر يسمّيه الشاميّون الصلصل، وهو غلط.
هي لثغة، وفي كلام بعض الأطفال.
الدرر الكامنة ج 2 أول ص 662: من كان يلثغ بالراء فيجعلها همزة، لثغة واصل وتجنّبه الراء [2]
(1) قانون البلاغة, أول ص 57. البيان والتبيين ج 1 ص 17 - 118. عيون الانباء ج 1 ص 326: مقطوع لابي الفرج بن هندو في الشكوى من اختفاء الراء في اللثغة. لعل اختفاءها هو قلبها ياء. السيرافي على سيبويه ج 6 ص 528 - 529 كون الالثغ بالراء يجعلها ياء للتقارب. نهاية الارب للنويري ج 3 ص 393 ص 14: ابدال الراء ياء.
(2) خطط المقريزي 2: 19: بيت للعماد, فيه اشارة الى لثغة واصل بالراء. ابن الطيب على الاقتراح ص 61: بيت فيه راء واصل. الاغاني 2: 24: كلام واصل في بشار الذي اخرج منه الراء. وفي اول ص 61: مدح بشار لواصل في تجنبه الراء. وذلك قبل تعاديهما .. المجموع (رقم 678 شعر) ص 13: بيتان فيهما واو عمرو, وراء واصل. كناش (رقم 543 ادب) ص 112 - 113: مقطعات في راء واصل. المنهل الصافي 3: 579: شعر لابن مكانس فخر الدين فيه واصل والراء .. كامل المبرد 2: 123 - 125. امالي المرتضى المخطوطة 166 - 168. معاهد التنصيص 75: شعر في راء واصل.
نفح الطيب ج 1 - اول ص 454: واصل والراء في الشعر. المجموعة (رقم 332 لغة) ص 421: بيتان في راء واصل. زهر الآداب ج 2 ص 23: كلام لواصل في بشار اسقط منه الراء. البيان والتبيين للجاحظ ج 1 ص 8. مطالع البدور ج 1 ص 122: بيت فيه تعريض بلثغة واصل. نفح الطيب ج 2 ص 968: شكر ابن زبدون لمن شيع جنازة بنته لكل واحد بعبارة لا يعيدها, وتفضيله على واصل في تجنبه الراء, ذكرناه في كراس الادب. = كناش لاحد تلاميذ الالسن (رقم 543 أدب) ص 112 - 113: مقطعات في راء واصل. شرح المضنون به على غير أهله ص 121: راء واصل في بيت للزمخشري .. طبقات العلماء (رقم 1418 تاريخ) اوائل ص 65: للارجاني في راء واصل. الجزء الشمسي من التذكرة الحمدونية ص 45 (1 - 2) : تجنب واصل الراء. ارشاد الاريب لياقوت ج 7 ص 222 - 225 تجنب واصل الراء.
ارشاد الاريب 5: 7: فيها ما يفهم ان واصلا كان يلثغ بالراء غينا. في ترجمة واصل بن عطاء, من النسخة المطبوعة من «الفلاكة والمفلوكين» ص 82 انه كان يجعل الراء غينا. في الغرر والعرر للوطواط ص 166: ان واصلا كان يقلب الراء ظاء.