الثلاثي المجرد منه: قلب الهمزة ياء في قايل وبايع [1] .
من غير الثلاثي [2] : كسر أول المبدوء بميم كقولهم: مِجَرْبد، ولا يجوز، وإنما سمع منهم. وقالوا من فاعَلَ: مِقاوِل، فكسروا أيضًا، وفي مثل تأخّر: مِتْأخّر. ولم يكسروا في اسم الفاعل من أفْعَل فقالوا: مُخْبر، وكذلك، اسم المفعول وشَذّ مُحْضَر، فقد بنوه على اسم المفعول وهو للفاعل.
عنوان العنوان للبقاعي (رقم 1474 تاريخ) ص 41: عادة أهل مصر في فتح عين الفاعل من نحو المخَمِّر فيقولون: مخمَّرة.
صيغ المبالغة [3]
استعمالهم صيغًا من المبالغة ولا يريدونها كقولهم كدّاب، وهم يريدون الكاذب، سواء كان كثير الكذب أولا.
اسم المفعول [4]
الثلاثي منه: تصحيح مبيوع ونحوه عندهم، وهو لغة تميم. الواوي يقولون فيه: مقليّ، وهو جائز إلا أنه ليس بالأجود. وفي ابن إياس 2: 318
(1) راجع أيضا ما ذكر في (عيش) .
(2) أنظر التصريح ج 2 أوائل ص 99. التنبيهات 141: الحجاز: منتن - بضم الميم, وتميم: منتن - بكسرها. ابن جنى على تصريف المازني 523: منتن في منتن, وكونه لا يقاس مثل شعير - بكسر أوله.
(3) شرح الدرة للخفاجي 131: اوزان المبالغة: ومنها ما لم يذكره.
(4) عبث الوليد, ظهر ص 20: كلام في اتمام الواوي العين في مفعول. امالي ابن الشجري 1: 136, 257, 264, 512. شرح شواهد الشافية 441. شرح تصريف المازني لابن جنى 256 - 267. الاقتضاب 275. التصريح 2: 493 كناشنا, آخر ص 27 .. خاتمة المصباح, فصل اوله اذا كان الفعل الثلاثي معتل العين ففيه نحو مصون.