قلب الطاء تاءً [1] أي ترقيقها.
أهل رشيد يفعلون ذلك. وعامة أهل القطر يقلبونها في كلمات كما قالوا في عطر: عتر.
صبح الأعشى أواخر ص 98: هي لغة أهل الشرق.
أزاهير الريّاض المريعة للبيهقي في اللغة، أواخر ص 124: الطاء قد يستعملها عوامّ العرب والعجم بدل الدّال.
الغرر والعرر للوطواط ص 165 ونهاية الأرب للنويري ج 3 ص 392 س 2: هما الطمطمة؛ في قول.
خزانة البغداديّ ج 2 ص 284: تميم تقول: أساتم، في أساطم؛ تعاقب بين التاء والطاء.
المجموعة (رقم 666 شعر) ظهر ص 73، آخر بيت [2] : مخاليع مصر يبدلون الصّاد سينًا، والطاء تاءً.
مفيد النساء والرجال ص 19 (وهو بهامش 49 عروض) : إبدال الطاء تاءً: حفظت وحفظط .. الخ.
من الغريب أنهم يفخّمون ويرقّقون في الكلمة الواحدة، فيقولون: طار للدفّ، فإذا جمعوا قالوا: تيران.
(1) العقد الفريد 1: 295: لكنة زياد الأعجم. المزهر 1: 229, وانظر 224. امالي القالي 2: 158: ما يكون بالطاء والتاء, وذكر ايضا في التاء .. مجلة الارغول 1: 319: زجل فيه الفاظ قلبت الطاء فيها تاء, بلغة اهل رشيد القديمة. السيرافي على سيبويه 6: 448 الطاء التي كالتاء.
(2) وانظر البيتين اللذين بعده في ص 74. فهما في قلب الطاء تاء, وقال: انها لغة البوص, وفيهما ذكر البواصة.