فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 389

فوجَّه"خالد ببن الوليد"- رضي الله عنه - إلى أعالي العراق، وأمره بأن يبدأ"بفرج الهند"وهي (الأبلة) وأن يتألف الناس ويدعوهم إلى الله عز وجل (1)

فكتب"خالد"- رضي الله عنه - إلى"هرمز"حاكم الثغر في جنوب العراق كتابًا دعاه فيه إلى الإسلام أو الجزية أو القتال، فلم يستجب له ودارت معركة على أرض"كاظمة"التي تعرف"بالكويت"حاليًا عُرفت بمعركة"ذات السلاسل"وانتصر فيها المسلمون وقُتل"هرمز"وانتشر بعدها الإسلام شرقًا في"إيران"وشمالًا في"العراق" (2)

ثم انتصر المسلمون على أعدائهم في معركة"النهر"قرب"واسط"وغيرها، حتى فتحوا"الحيرة"و"الأنباء"في غربي بغداد، واستمروا في فتوحاتهم، حتى استدعى أبو بكر - رضي الله عنه - خالد بن الوليد - رضي الله عنه - إلى الشام، تقويةّ لجيش المسلمين فيها. (3)

ومضي خالد بن الوليد - رضي الله عنه - بركبه إلى بلاد الشام ليتابع عملية الفتوحات، بعد أن ترك في العراق"المثنى بن حارثة"- رضي الله عنه -، وجيشه ليتابع المهمة في أراضي العراق، وخاض خالد - رضي الله عنه - عدة معارك في بلاد الشام مع"أبي عبيدة بن الجراح"- رضي الله عنه -، حتى كانت معركة"اليرموك"الحاسمة التي هزم الأعداء فيها هزيمة منكرة (4) .

(1) انظر البداية والنهاية (6/ 342) الطبعة الثانية.

(2) انظر تاريخ الطبري (3/ 248) الطبعة الثانية لدار المعارف.

(3) راجع تفصيل ذلك في كتاب تاريخ الدعوة د/ جمعة علي الخولي (2/ 79) .

(4) انظر فتوح البلدان ص 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت