وَفِي يَوْمِهِمْ يَأْتُوا إِلَى عَرَفَاتِهِمْ
وَفِي الصَّخَرَاتِ الْفَرْضُ أَرْضُ التَّغَمُّدِ
فَيَا عَرَفَاتَ الْخَيْرِ كُلُّكَ مَوْقِفٌ
وَيَا عُرَنِيًّا لَيْسَ يُجْزِيكَ فَاصْعَدِ
وَقِفْ رَاكِبًا أَوْلَى وَقَدْ قِيلَ عَكْسُهُ
وَهَلِّلْ وَأَكْثِرْ مِنْ دُعَائِكَ وَاجْهَدِ
وَلَبِّ وَحَمِّدْ وَأَكْثِرِ الذِّكْرَ وَاقِفًا
وَبَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَادْفَعْ تُحَمَّدِ
وَرُكْنٌ وُقُوفُ الْمَرْءِ فِي عَرَفَاتِهِ
بِأَيْسَرِ وَقْتٍ كَانَ مِنْ حِينَ يَبْتَدِي
مُؤَخَّرُ فَجْرِ يَوْمِ تَعْرِيفِهِ إِلَى
مُؤَخَّرِ فَجْرِي عِيدِ نَحْرِ الْمُقَلّدِ
وَلَيْسَ لِسَكْرَانٍ وَمُغْمَى عَلَيْهِ مِنْ
وُقُوفٍ وَمَجْنُونٍ لِفَقْدِ التَّقَصُّدِ
وَمَنْ سَارَ مِنْهَا قَبْلَ مَغْرِبِ شَمْسِهِ
عَلَيْهِ دَمٌ مَا لَمْ يَعُدْ قَبْلُ فَاشْهَدِ
وَبَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ يَدْفَعُ طَالِبًا
لِجَمْعٍ وَسِرْ سَيْرَ السَّكِينَةِ تَقْتَدِي
وَسِرْ فِي سَبِيلِ الْمَأْزِمَيْنِ فَإِنْ تَجِدْ
إِذًا فُرْجَةً أَسْرِعْ وَلَا تَتَأَوَّدِ
فَإِنْ جِئْتَهَا صَلِّ الْعِشَاءَيْنِ جَامِعًا
وَلَوْ مُفْرِدًا لِلَّنْدِبِ لَا الْحَتْمِ فَاقْتَدِ
وَبِتْ ثُمَّ صَلِّ الصُّبْحَ أَوَّلَ وَقْتِهَا
وَأَوْجِبْ لِنِصْفِ اللَّيْلِ بِبَيْتُوتَةٍ قَدِ
وَمَنْ جَاءَ بَعْدَ الْفَجْرِ يَلْزَمُهُ دَمٌ
كَذَا الدَّفْعُ قَبْلَ النِّصْفِ فِي الْمُتَأَطِّدِ
وَقِفْ أَوْ تَرَقَّ فَوْقَ أَشْرَفِ مَشْعَرٍ
وَكَبِّرْ وَسَلْ تُعْطَى الرَّغَائِبَ وَاحْمِدِ
إِلَى غَايَةِ الْإِسْفَارِ ثُمَّ قُبَيْلِ أَنْ
تَلُوحَ ذَكَا فَادْفَعْ وَلَا تَتَرَدَّدِ
فَسِرْ مُسْرِعًا إِنْ جِئْتَ وَادِي مُحْسَرٍ