وَمِنْ زَمْزَمٍ فَاشْرَبْ لِمَا شِئْتَ مُمْعِنًا
وَسَمِّ وَسَلْ مَا تَبْتَغِي وَتَزَوَّدِ
وَبَعْدَ طَوَافٍ لِلزِّيَارَةِ لَا تَبِتْ
بِمَكَّةَ إِنْ تَبْغِي الْمُنَى فَمِنَى اقْصِدِ
وَفِي الْغَدِ خُذْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ فَارْمِهَا
لِذِي جَمَرَاتٍ تُطْفِ جَمْرَةَ مُوقَدِ
فَتَبْدَأُ فِي الْأُولَى بِسَبْعٍ وَقِفْ بِهَا
مُطِيلَ الدُّعَا وَقْفَ الْمَشُوقِ بِمَعْهَدِ
وَتَفْعَلُ فِي الْوُسْطَى كَذَا وَلِجَمْرَةِ الْ
عُقَيْبَةِ بِالسَّبْعِ ارْمِ ثُمَّ تَبَعَّدِ
وَتَجْعَلُ أُولَاهَا يَسَارًا وَغَيْرَهَا
يَمِينَكَ فَاسْتَقْبِلْ وَقِفْ وَادْعُ وَاجْهَدِ
وَيَفْعَلُهُ بَعْدَ الزَّوَالِ ثَلَاثَةً
وَمَنْ يَتَعَجَّلْ يَرْمِ يَوْمَيْنِ يَرْشُدِ
وَمَنْ يُمْسِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَلْيَبِتْ
لِيَرْمِيهَا بَعْدَ الزَّوَالِ مِنَ الْغَدِ
وَقَبْلَ زَوَالٍ رَمْيُهُمْ غَيْرُ مُجْزِئٍ
وَفِي ثَالِثِ الْأَيَّامِ قَوْلَيْنِ أَسْنِدِ
وَلَيْسَ بِمُجْزٍ رَمْيُ ثَانِيَةٍ مَتَى
تَرَكْتَ مِنَ الْأُولَى حَصَاةً لِتَرْدُدِ
وَخُذْ بِيَقِينٍ إِنْ شَكَكْتَ وَمُرْجِئٍ
إِلَى آخِرِ التَّشْرِيقِ رَمْيَ الْمُعَدَّدِ
أَجِزْهُ بِلَا شَيْءٍ وَقَدْ فَاتَ سُنَّةً
وَفِي الرَّمْيِ رَتِّبْهُ بِنَيَّةِ مَقْصدِ
وَإِنْ لَمْ تَبِتْ فِي الْأُولَيَيْنِ عَلَى مِنًى
أَوْ أَرْجَأْتَ عَنْ أَيَّامِهَا الرَّمْيَ فَاقْتَدِ
وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ السِّقَايَةِ وَالرُّعَا
مَبِيتٌ وَرَمْيُ اللَّيْلِ جوز لَهُمْ قَدِ
وإَمِاَّ تَغِبْ شَمْسٌ بِهَا فَلْيَبِتْ بِهَا
رُعَاءٌ وَرُبَّ السَّقْيِ أطْلق يُقَيَّدِ
وَإِنْ أَخَّرَ الرَّمْيَ الرُّعَاءُ بِأَوَّلِ
لِيَقْضُوهُ فِي الثَّانِي فَصَوِّبْ وَسَدِّدِ