فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 154

وَمِنْ زَمْزَمٍ فَاشْرَبْ لِمَا شِئْتَ مُمْعِنًا

وَسَمِّ وَسَلْ مَا تَبْتَغِي وَتَزَوَّدِ

وَبَعْدَ طَوَافٍ لِلزِّيَارَةِ لَا تَبِتْ

بِمَكَّةَ إِنْ تَبْغِي الْمُنَى فَمِنَى اقْصِدِ

وَفِي الْغَدِ خُذْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ فَارْمِهَا

لِذِي جَمَرَاتٍ تُطْفِ جَمْرَةَ مُوقَدِ

فَتَبْدَأُ فِي الْأُولَى بِسَبْعٍ وَقِفْ بِهَا

مُطِيلَ الدُّعَا وَقْفَ الْمَشُوقِ بِمَعْهَدِ

وَتَفْعَلُ فِي الْوُسْطَى كَذَا وَلِجَمْرَةِ الْ

عُقَيْبَةِ بِالسَّبْعِ ارْمِ ثُمَّ تَبَعَّدِ

وَتَجْعَلُ أُولَاهَا يَسَارًا وَغَيْرَهَا

يَمِينَكَ فَاسْتَقْبِلْ وَقِفْ وَادْعُ وَاجْهَدِ

وَيَفْعَلُهُ بَعْدَ الزَّوَالِ ثَلَاثَةً

وَمَنْ يَتَعَجَّلْ يَرْمِ يَوْمَيْنِ يَرْشُدِ

وَمَنْ يُمْسِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَلْيَبِتْ

لِيَرْمِيهَا بَعْدَ الزَّوَالِ مِنَ الْغَدِ

وَقَبْلَ زَوَالٍ رَمْيُهُمْ غَيْرُ مُجْزِئٍ

وَفِي ثَالِثِ الْأَيَّامِ قَوْلَيْنِ أَسْنِدِ

وَلَيْسَ بِمُجْزٍ رَمْيُ ثَانِيَةٍ مَتَى

تَرَكْتَ مِنَ الْأُولَى حَصَاةً لِتَرْدُدِ

وَخُذْ بِيَقِينٍ إِنْ شَكَكْتَ وَمُرْجِئٍ

إِلَى آخِرِ التَّشْرِيقِ رَمْيَ الْمُعَدَّدِ

أَجِزْهُ بِلَا شَيْءٍ وَقَدْ فَاتَ سُنَّةً

وَفِي الرَّمْيِ رَتِّبْهُ بِنَيَّةِ مَقْصدِ

وَإِنْ لَمْ تَبِتْ فِي الْأُولَيَيْنِ عَلَى مِنًى

أَوْ أَرْجَأْتَ عَنْ أَيَّامِهَا الرَّمْيَ فَاقْتَدِ

وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ السِّقَايَةِ وَالرُّعَا

مَبِيتٌ وَرَمْيُ اللَّيْلِ جوز لَهُمْ قَدِ

وإَمِاَّ تَغِبْ شَمْسٌ بِهَا فَلْيَبِتْ بِهَا

رُعَاءٌ وَرُبَّ السَّقْيِ أطْلق يُقَيَّدِ

وَإِنْ أَخَّرَ الرَّمْيَ الرُّعَاءُ بِأَوَّلِ

لِيَقْضُوهُ فِي الثَّانِي فَصَوِّبْ وَسَدِّدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت