فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 154

وَفِي ثَانِي التَّشْرِيقِ يَخْطُبُ خُطْبَةً

لِتَعْلِيمِ مَا يَحْتَاجُهُ وَالتَّرَشُّدِ

وَنَدْبٌ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ حَافِيًا

وَيُكْثِرْ مِنْ نَفْلٍ بِهِ وَتَعَبُّدِ

وَعِنْدَ خُرُوجٍ طُفْ طَوَافَ مُوَدِّعٍ

وَقِفْ بَعْدُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ تَرْشُدِ

وَنَادِ كَرِيمًا قَدْ دَعَا وَفْدَهُ إِلَى

جَوَائِزِهِ فِي بَيْتِهِ فَادْعُ وَاجْهَدِ

وَقُلْ يِا إِلَهِي قَدْ أَتَيْنَاكَ نَرْتَجِي

مَوَاعِيدَ صِدْقٍ مِنْ كَرِيمٍ مُعَوِّدِ

وَهَذَا مَقَامُ الْمُسْتَجِيرِينَ مِنْ لَظًى

بِعَفْوِكَ يَا مَنَّانُ يَا ذَا التَّغَمُّدِ

بِعَفْوِكَ جِئْنَا فَوْقَ كُلِّ مُسَخَّرٍ

فَجُدْ بِالرِّضَا يَا رَبِّ قَبْلَ التَّبَعُّدِ

فَهَذَا أَوَانُ السَّيْرِ عَنْ بَيْتِكَ الَّذِي

نُفَارِقُهُ كُرْهًا مَتَى شِئْتُ نَغْتَدِي

فِرَاقَ اضْطِرَارٍ لَا فِرَاقَ زَهَادَةٍ

وَلَا رَغْبَةً عَنْهُ وَلَا عَنْكَ سَيِّدِي

وَلَيْسَ لَنَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَغْبَةٌ

سِوَاكَ فَأَصْبَحْنَا بِمَغْنَى التَّزَوُّدِ

وَلَا تَجْعَلْنَهُ آخِرَ الْعَهْدِ بَيْنَنَا

وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّيْرَ فِي كُلِّ فَدْفَدِ

وَسَلْ كُلَّ مَا تَبْغِي مِنَ الدِّينِ وَالدُّنَا

تَنَلْهُ مَتَى تَدْعُو بِصِدْقٍ تَقَصَّدِ

وَذَاكرُ تَطْوَافِ الزِّيَارَةِ سَاعَةَ الْ

وَدَاعِ كَفَاهُ عَنْ طَوَافِ التَّزَوُّدِ

وَمَنْ تَرَكَ التَّوْدِيعَ أَوْ عَادَ بَعْدَهُ

لِشُغْلِ يَعْدُ وَلْيُهْدِ إِنْ لَمْ يُرَدِّدِ

وَلَيْسَ عَلَى ذَاتِ النِّفَاسِ وَحَائِضٍ

وَدَاعٌ وَلَا هَدْيٌ عَلَيْهَا لَهُ اشْهَدِ

وَلَكِنْ لَهَا نَدْبٌ وُقُوفٌ مُؤَمِّلٍ

عَلَى الْبَابِ فَلْتَدْعُ الْكَرِيمَ وَتَجْهَدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت