ويستحب إذا أراد الخروج من منزله أن يصلي ركعتين يقرأ فيهما بعد الفاتحة بـ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } وفي الثانية سورة الإخلاص { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ففي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: [ مَا خَلَّفَ أَحَدٌ عِنْدَ أََهْلِهِ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا عِنْدَمَا يُرِيدُ السَّفَرَ ] .
ويستحب أن يقول بعد الركعتين: اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ والَمْالِ . ويدعو بحضور قلب وإخلاص بما تيسر من أمور الدنيا والآخرة ويسأل الله الإعانة والتوفيق في سفره وغيره من أموره فإذا نهض من جلوسه قال ما ورد في حديث أنس رضي الله عنه: [اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَبِكَ اعْتَصَمْتُ اللَّهُمَّ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَمَا لَمْ أَهْتَمَّ بِهِ اللَّهُمَّ زَوِّدْنِي التَّقْوَى وَاغْفِرْ لِي] .
وينبغي أن يودِّع أهله وجيرانه وأن يودعوه ويقول كل واحد منهما للآخر: أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمِلِكَ زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى وَغَفَرَ ذَنْبَكَ وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ.
ويستحب إذا أراد الخروج من بيته أن يقول ما صح: [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ - أَوْ أَذِلَّ - أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ ] .
وعن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ يُقَالُ لَهُ هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيْتَ ] ويستحب هذا الدعاء لكل خارج من بيته.