وإذا خرج وأراد الركوب استحب أن يقول: بِسْمِ اللَّهِ فإذا ركب دابته أو سيارة أو طيارة أو مركبًا أو سفينة أو غيرها قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ.
ثم يقول: الْحَمْدُ لِلَّهِ ثلاث مرات ثم يقول: اللَّهُ أَكْبَرُ ثلاث مرات ثم يقول: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ؛ للحديث الصحيح في ذلك ، وينبغي أن يضم إليه: اللَّهُمَّ إِنِّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنَ الْعَمَلِ مَاَ تُحِبُّ وَتَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا وَاطْوِ لَنَا بُعْدَهُ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ ؛ للحديث الصحيح في ذلك: [ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ ُوَسُوءِ المُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْوَلَدِ ] لصحة ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ويكثر في سفره من الذكر لله والاستغفار وتلاوة القرآن وتدبر معانيه والعمل به ودعاء الله سبحانه والتضرع إليه ويحافظ على الصلوات في جماعة ويجتهد في إقامتها على الوجه الأكمل ويحفظ لسانه من القيل والقال والكذب والغيبة والخوض فيما لا يعنيه ويجتنب الإفراط في المزح والله أعلم وصلى الله على محمد.
9-فصل