فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 154

وعن ابن عمر رضي الله عنهما مثله، وعن عبد الله بن السائب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول ذلك عند استلامه ثم يجعل البيت عن يساره ويطوف على يمينه لما روي عن جابر: [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أَتَى الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ مَشَى عَلَى يَمِينِهِ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا] رواه مسلم والنسائي.

ولأنه - عليه الصلاة والسلام - طاف كذلك وقال: [خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ] وَلْيُقَرِّبْ جانبه الأيسر من البيت، فأول ركن يمر به الطائف يسمى الشامي والعراقي وهو جهة الشام ثم يليه الركن الغربي والشامي وهو جهة المغرب ثم اليماني جهة اليمن فإذا أتى عليه استلمه ولم يقبله ولا يستلم ولا يقبل الركنين الآخرين لقول ابن عمر: [لَمْ أَرَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ مِنَ الْأَرْكَانِ إِلَّا الْيَمَانِيِّيْنِ] متفق عليه، ويرمل طائف ماش غير حامل معذور، وغير نساء وغير محرم من مكة أو قربها فيسرع المشي ويقارب الخطا في ثلاثة أشواط ثم بعدها يمشي أربعة أشواط بلا رمل.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: [أَمَرَهُمُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَرْمَلُوا ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ وَيَمْشُوا أَرْبَعًا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ] متفق عليه.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا طاف بالبيت الطواف الأول خب ثلاثًا ومشى أربعًا.

وفي رواية: [رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ أَوَّلَ مَا يَقْدُمُ فَإِنَّهُ يَسْعَى ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ بِالْبَيْتِ وَيَمْشِي أَرْبَعَةً] متفق عليه. والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وسلم.

49 - ( فصل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت