والنسائي وابن جريرٍ وابن أبي حاتمٍ وابن حبان في"صحيحه"من طرق عن الإمام مالكٍ من طريق مسلم بن يسارٍ الجهني، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولم يُدركه [1] .
قال أبو حاتم: وبينهما نُعَيْم بن ربيعة، وقد رواه أبو داود [2] كذلك، وقال الدارقطني [3] : هو الصواب، وقد تقدَّم تفصيل ذلك في أحاديث الأقدار.
وعن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله، رواه أحمد في"المسند" [4] ، وقال الهيثمي [5] : رجاله رجال الصحيح، والحاكم في"المستدرك" [6] . وروى الترمذي [7] مثله في التفسير عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: حديث حسن صحيح. قال: وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقال ابن كثير في"البداية والنهاية" [8] : وروي هذا عن ابن عمرو مرفوعًا، قال: وحديث ابن عباس جيد الإسناد على شرط مسلم، إلاَّ أن الأكثر وقفه عليه.
(1) هو في"الموطأ"2/ 898 - 899، ومن طريق مالك رواه أحمد 1/ 44 - 45، وأبو داود (4703) ، والنسائي في"الكبرى"كما في"التحفة"8/ 114، والترمذي (3075) ، وابن جرير الطبري في"جامع البيان" (15357) ، وابن أبي حاتم كما في"تفسير ابن كثير"2/ 273، وصححه ابن حبان (6166) ، والحاكم 1/ 27 و2/ 324 - 325 و544، ووافقه الذهبي في الموضعين الثاني والثالث، وخالفه في الموضع الأول، فقال: فيه إرسال. وانظر التعليق على هذا الحديث في"صحيح ابن حبان"، و"شرح العقيدة الطحاوية"1/ 305.
(2) برقم (4704) ، ونقل ابن كثير قول أبي حاتم هذا في تفسيره 3/ 503.
(3) في"العلل"2/ 222.
(4) 1/ 272، وهو حديث صحيح، وسيأتي التعليق على إسناده قريبًا.
(5) في"المجمع"7/ 25.
(6) 1/ 27 و2/ 544.
(7) برقم (3076) ، وقد تقدم تخريجه من غير طريق الترمذي 6/ 322.
(8) 1/ 83، وأخرجه في"التفسير"2/ 273 من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وعزاه لابن جرير. وانظر"جامع البيان" (15354) و (15355) و (15356) .