أمُّ المؤمنين، وعبد الله بن عمر، وعمارة [1] بن رُويبة، وسلمان الفارسي، وحذيفة ابن اليمان، وعبد الله بن عباس [2] ، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وحديثه موقوفٌ، وأُبيُّ بن كعب، وكعبُ بن عُجرة، وفَضالة بن عبيد وحديثه موقوفٌ، ورجلٌ من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - غير مسمَّى، فهاك سياق أحاديثهم من الصِّحاح والمسانيد والسُّنن، وتلقَّها بالقبول والتسليم وانشراح الصدر، لا بالتحريف والتبديل وضيق العَطَن، ولا تكذِّب بها [3] ، فمن كذَّب بها لم يكن إلى وجه ربِّه من الناظرين، وكان عنه يوم القيامة من المحجوبين.
قلت: وقد ذكر الحاكم على [4] تشيعه في كتابه"علوم الحديث" [5] في النوع الموفي خمسين أنه قد جمع أخبار الرؤية في باب، وأن ذلك من الأبواب التي يجمعها أهل الحديث. انتهى.
فصل: فأمَّا حديث أبي بكر الصديق. فقال الإمام أحمد [6] : حدثنا إبراهيمُ
(1) تحرف في (ش) إلى: عمار.
(2) من قوله:"وعبد الله بن عمر"إلى هنا ساقط من (ج) .
(3) ساقطة من (ش) .
(4) تحرفت في (أ) إلى: في.
(5) ص 251.
(6) 1/ 4 - 5، وإسناده جيد. أبو نعامة: هو عمرو بن عيسى بن سويد بن هبيرة البصري، أطلق ابن معين والنسائي القول بتوثيقه، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وأخرج حديثه مسلم في"صحيحه"، وقال أحمد: ثقة إلاَّ أنه اختلط قبل موته، وقال الإمام الذهبي في"الكاشف": ثقة، قيل. تغير بأخرة. وأبو هنيدة: هو البراء بن نوفل، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال ابن سعد في"الطبقات"7/ 226: كان معروفًا قليل الحديث. ووالان العدوي: هو والان بن بيهس، أو ابن قرفة، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وأخرج حديثه هذا في"صحيحه".
وأخرجه المروزي في"مسند أبي بكر" (15) بتحقيقنا، وأبو عوانة 1/ 175 - 178، وابن أبي عاصم في"السنة" (751) و (712) ، وأبو يعلى (56) ، وابن خزيمة في"التوحيد"ص 310 - 312، والبزار (3465) من طرق عن النضر بن شميل، بهذا =