فهرس الكتاب

الصفحة 2025 من 2256

المعلوم أنه لا يحصُلُ، وإن كان مقدوراً ويمنع من إمكان إرادته، فوَجَبَ الإيمان بحكمةٍ مجهولةٍ إلاَّ أن يدُلَّ السمعُ عليها.

وأما السمع فقوله تعالى: {ابتغاءَ الفِتنَةِ وابتغاءَ تأويلهِ} إلى قوله: {وما يعلَمُ تأويلَه إلاَّ الله} [آل عمران: 7] ويأتي تقريرها إن شاء الله تعالى.

وقوله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36] .

وفي ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من قال في القرآن بغيرِ علمٍ، فليتبوَّأ مقعَدَهُ من النَّار".

وفي رواية:"من قال في القرآن برأيه، فليتبوَّأ مقعده من النار". أخرجه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسنٌ، والنسائي [1] .

قال المِزِّيُّ في"أطرافه" [2] . رواه الترمذي في التفسير عن محمود بن غَيْلانَ، عن بِشْر بن السري، عن سفيان عن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس [3] .

(1) إسناده ضعيف. أخرجه الترمذي (2950) و (2951) ، والنسائي في"فضائل القرآن" (109) و (110) . وهو في"سنن أبي داود"برواية أبي الحسن العبدي كما في"تحفة الأشراف"4/ 23، وليس هو في رواية اللؤلؤي المطبوعة المتداولة.

وأخرجه أحمد 1/ 233 و269 و327، والطبري في"جامع البيان" (73) و (74) و (75) . ومداره عند الجميع على عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وقد ضعفه أحمد وأبو زرعة وابن سعد، والدارقطني، وقال ابن عدي: يحدث بأشياء لا يتابع عليها، وقال النسائي. ليس بالقوي، ويكتب حديثه، ومع ذلك فقد حسن الترمذي حديثه هذا، كما نقله المؤلف عنه.

(3) من قوله:"عن عبد الأعلى"إلى هنا ساقط من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت