فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 2256

ذكره البيهقي في باب الفرق بين التلاوة والمَتْلُوِّ.

وقال في باب بدء الخلق من"الأسماء والصفات" [1] أيضًا: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد الفقيه [2] ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا علي بن المديني، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن رِبْعي بن حِرَاش، عن حذيفة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحديث كما تقدم.

انتهى ما أورده البيهقي رحمه الله تعالى.

وخرج البزار هذا الحديث في"مسنده" [3] ولفظه:"خلق الله كل صانعٍ وصنعته". قال الهيثمي [4] ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن عبد الله أبي الحسين بن الكردي، وهو ثقةٌ.

ومعنى هذا الحديث معنى صحيح، يشهد له ما نصَّ الله سبحانه عليه من تعليمه بالقَلَمِ، ومنَّ [5] بذلك على عباده، وهو نصٌّ في أنه سبحانه المعلِّمُ لصنعة

= البغدادي في"تاريخه"2/ 30 - 31 عن محمد بن علي بن أحمد المقرىء، عن محمد بن عبد الله النيسابوري أبي عبد الله الحافظ، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي عاصم في"السنة" (358) ، والبزار (2160) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات"ص 26 من طرق عن مروان بن معاوية الفزاري، به.

وأخرجه ابن أبي عاصم (357) ، وابن عدي في"الكامل"6/ 2046، والحاكم 1/ 31 - 32 من طريق الفضيل بن سليمان، عن أبي مالك الأشجعي، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.

(1) ص 388، وهو في"المستدرك"للحاكم 1/ 31، وأخرجه عنه البيهقي أيضًا في"الاعتقاد"ص 144.

(2) في"المستدرك": محمد بن يوسف الفقيه، ويوسف جده. انظر:"سير أعلام النبلاء"15/ 490 - 492.

(3) (2160) "كشف الأستار".

(4) في"المجمع"7/ 197.

(5) في (أ) : وما، وهو خطأ وقد كتبت فوقها على الصحيح، وفي (ش) : وامتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت