ابن منصور: أنَّ الله سبحانه وتعالى لا ينتقل عَنْ مكانِه في تأويل نزول الرَّبِّ سبحانه إلى سماءِ الدُّنيا يومَ عرفة في كتاب"الحج".
وقال أبو الفرج علي بن الحسين الأصبَهاني الشِّيعي [1] في الجزء الثاني [2] من"مقاتل الطالبيين" [3] في أخبار أبي السرايا في ذكر من خرج مع أبي السرايا: حدثني أحمد بن سعيد، حدثني محمد بن [4] منصور، قال: سمعتُ القاسم بن إبراهيم، ونحن في منزل الحسنيين [5] ، يقال له: الودينة يقول: انتهى إليّ نَعْيُ أخي محمد وأنا بالمغرب، فتنحَّيْت [6] ، فأرقتُ من عينَّى سجلًا أو سَجلين، ثم رثيتُه بقصيدَةٍ، على أنَّه كان يقول بشيءٍ مِنَ [7] التشبيه، ثمَّ قرأها عليّ مِنْ رقعته، فكتبتُها، وهي:
يا دارُ دَارَ غُرُورٍ [8] لا وَفاء لها ... حَيْثُ الحَوادِثُ بالمكرُوهِ تَسْتَبِقُ
أَتْرَحْتِ أَهْلَكِ منْ كدٍّ وَمنْ أَسفٍ ... بِمَشْرَع شُرْبُهُ التَّصْرِيفُ والرَّنَقُ
(1) في (أ) :"السبيعي"، وهو تحريف.
وأبو الفرج: هو علي بن الحسين الأموي الأصبهاني الكاتب الأخباري، روى عن مطيَّن فمن بعده. كان أديبًا، نسابة، علامة، شاعرًا، كثيرَ التصانيف. قال الذهبي: من العجائب أنه مرواني يتشيع، توفي في ذي الحجة، سنة ست وخمسين وثلاث مئة، وله اثنتان وسبعون سنة. مترجم في"سير أعلام النبلاء"16/ 201 - 203.
(2) "الجزء الثاني"سقطت من (ب) .
(3) وقد طبع هذا الكتاب في طهران سنة 1307 هـ، ثم طبع في مصر سنة 1368 هـ.
(4) "محمد بن"ساقطة من (ب) .
(5) في (ب) و (ج) : الحسنين.
(6) في (ب) :"فنحيتُ".
(7) "بشيء من"ساقطة من (ش) .
(8) "غرور"ساقطة من (ش) .