فهرس الكتاب

الصفحة 1514 من 2256

منهم كان قُطبًا [1] في الاجتهاد، وعلى اختصاره.

وكذلك مع كُلِّ طائفةٍ من عُلماء الإسلام من أهل البيت عليهم السلامُ علماء بحور، وأئمَّة صدور، لا يَحِلُّ لأحدٍ أن يدَّعي الإجماع وهو لا يدري بأحوالهم [2] ، كما أشار إليه الإمام [3] المنصور بالله في مسألةٍ سهلةٍ [4] ظنية، فكيف [5] في القطعيات؟، كيف في التكفير؟ الذي هُو أعظمُ القطعيات [6] خَطَرًا، وأجلُّها في الدين أثَرًا.

وقد قال الأميرُ الحسينُ في"الشِّفاء"، في فصلٍ ذكره في قصد أهل الحرب إلى ديارهم، ما لفظه: وهو قول السيدِ الإمام الحسن بن إسماعيل الجرجاني عليه السلام [7] . قال الأمير: قال - يعني: هذا السيد الإمام الجرجاني [8] : وهو الذي ذهب إليه [9] مُحَصِّلُو محدثي أصحابنا. انتهى بلفظه.

= الأسنوي، نزيل القاهرة المتوفى سنة 772 هـ. كان فقيهًا ماهرًا ومعلمًا ناصحًا، من مصنفاته"زوائد الأصول"، وشرح"المنهاج"للبيضاوي وغيرهما. انظر"البدر الطالع"1/ 352 - 353، و"كشف الظنون"2/ 1101. وكتابه في طبقات الشافعية مطبوع في بغداد.

(1) تحرفت في (ب) إلى: قطعيًا.

(2) في (ب) و (د) : بأقوالهم.

(3) ساقطة من (ش) .

(4) ساقطة من (ش) .

(5) في (ب) و (ش) : كيف.

(6) من قوله:"كيف في التكفير"إلى هنا ساقط من (ش) .

(7) هو أبو عبد الله الحسن بن إسماعيل بن زيد بن الحسن بن جعفر الشجري الجرجاني، متكلم، من تصانيفه:"الاعتبار"، و"سلوة العارفين"وغيرهما،"تراجم الرجال"للجنداري ص 12.

(8) من قوله:"قال الأمير قال"إلى هنا ساقط من (د) .

(9) ساقطة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت