برجال الصحيح، خلا شيخ الطبراني منتصر.
وموقوفًا رواه أبو داود [1] من طريق أبي زميل سماك بن الوليد الحنفي.
ومرفوعًا من طريق أبي الحويرث عبد الرحمن بن معاوية [2] .
وعن خُزيمة بن ثابت مرفوعًا من طريق ابن لهيعة [3] .
= قلت: منتصر ترجمه الخطيب في"تاريخ بغداد"13/ 266.
وأخرجه أبو داود (5112) من طريقين عن جرير، عن منصور، عن ذر بن عبد الله المرهبي، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إن أحدنا يجد في نفسه، يُعَرَّضُ بالشيء، لأن يكون حُمَمَة أحبُّ إليه من أن يتكلم به، فقال: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي ردَّ كيده إلى الوسوسة. قال ابن قدامة:"رد أمره"مكان"رد كيده".
وأخرجه أحمد 1/ 235 و 340، والطيالسي (2704) ، والنسائي في"اليوم والليلة" (668) و (669) ، والطحاوي في"مشكل الآثار"2/ 251 و 252، وابن منده في الإيمان (345) ، والبغوي (60) من طرق عن منصور، به. وصحَّحه ابن حبان (147) .
(1) "أبو داود"سقطت من (ب) و (ش) . وهو في"سننه" (5110) عن عباس بن عبد العظيم، حدثنا النضر بن محمد، حدثنا عكرمة بن عمار، عن أبي زميل، قال: سألت ابن عباس فقلت: ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به، قال: فقال لي: أشيء من شك؟ قال: وضحك، قال: ما نجا من ذلك أحد، قال: حتى أنزل الله عز وجل: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِك} الآية، قال: فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئًا، فقل: (هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكلِّ شيءٍ عليم) .
(2) أخرجه أحمد 1/ 7 - 8، وأبو يعلى (133) من طرق عن عمرو بن أبي عمرو، عن أبي الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، عن محمد بن جبير بن مطعم أن عثمان قال: تمنيت أن أكون سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماذا ينجينا مما يلقي الشيطان في أنفسنا؟ فقال أبو بكر: قد سألته عن ذلك فقال: ينجيكم من ذلك أن تقولوا: ما أمرتُ عمي أن يقوله، فلم يقله. هذا لفظ أحمد. وذكره الهيثمي في"المجمع"1/ 33، وقال: رواه أبو يعلى، وعند أحمد طرف منه، وفي إسناده أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، وثقه ابن حبان، والأكثر على تضعيفه.
(3) أخرجه أحمد 5/ 214، والطبراني في"الكبير" (3719) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، عن عماره بن خزيمة، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: =