عطيَّة، وهو متروك.
الحديث الثامن: عن أبي هريرة مرفوعًا،"أُخِّرَ الكلامُ في القدر لشرار هذه الأمة". رواه البزار [1] ، والطبراني في"الأوسط"وقال:"أشرارُ أمتي في آخر الزمان". قال الهيثمي: ورجالُ البزار في أحد الإسنادين رجال الصحيح غير عمر بن أبي خليفة، وهو ثقة.
الحديث التاسع: عن ابن عباس مرفوعًا،"اتقوا القدر فإنه شُعبة من النصرانية" [2] ، رواه الطبراني، وفيه نزار بن حيَّان، وهو ضعيف، وهو يفيد النهي عن القدر نفسه لا عن الكلام فيه.
الحديث العاشر: عن أبي رجاء العُطاردي قال: سمعت ابن عباس يقول وهو على المنبر: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يزال أمر هذه الأمة قِوَامًا أو مقاربًا ما لم يتكلموا في الوِلْدانِ والقدر" [3] .
رواه البزار والطبراني في"الأوسط"و"الكبير"، وقال الهيثمي: رجال البزار رجال الصحيح، أخرجه الذهبي في"تذكرته" [4] في ترجمة محمد بن حبان صاحب"الصحيح"عنه، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا يزيدُ بن صالح اليشكري ومحمد بن أبان الواسطي قالا: أخبرنا جريرُ بن حازم، قال: سمعت أبا رجاء العطاردي، وساق الحديث.
(1) (2178) و (2179) .
(2) أخرجه ابن أبي عاصم في"السنة" (332) ، والطبراني (11680) ، وابن عدي في"الكامل"5/ 1839 من طريق نزار بن حيَّان، عن عكرمة، عن ابن عباس.
(3) أخرجه البزار (2180) ، والطبراني (12764) ، وابن حبان (6724) ، والحاكم 1/ 33 من طرق عن جرير بن حازم، عن أبي رجاء العطاردي، عن ابن عباس مرفوعًا. وهذا إسناد صحيح.