الأصول" [1] في الفرع الأول من الفصل الثاني من كتاب الصَّداق من حرف الصاد، وعَزَاه إلى أبي داود والنسائي."
وذكره الحافظ أبو الحَجَّاج المِزِّي الشافعي في كتابه الجليل المسمى"تحفة الأشراف في علم الأطراف" [2] في مسند معقل بن سنان.
وذكره إمام الشافعية في عصره صاحب كتاب"البدر المنير"في الكلام على أحاديث الرافعي الكبير في كتاب الصداق منه، فقال ما لفظه، وقد أورد طرقه المختلفة فيه: وهو المسند كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
قال [3] الحافظ ابن النحوي: هذا حديثٌ صحيح، رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه في سننهم، وابنُ حِبَّان في"صحيحه"، والحاكم في"المستدرك"من رواية معقل بن سنان، وقال الحاكم: على شرط مسلم.
وقال ابن حزم في رسالته الكبرى في إبطال القياس: لا مَغْمَزَ فيه لصحة إسناده.
ونقل الرافعي عن صاحب"التقريب" [4] أنه صحَّح الحديث وأنه قال:
(1) 7/ 17 الطبعة الشامية بتحقيق صاحبنا العلامة الشيخ عبد القادر الأرنؤوط نفع الله به.
(3) في (أ) : وقال.
(4) هو الإمام الجليل القاسم بن محمد بن علي الشاشي، ولد الإمام الجليل القفَّال الكبير، وكتابه"التقريب"شرحٌ على"المختصر"للمزني، وهو شرح جليل استكثر فيه من الأحاديث ومن: نصوص الشافعي، بحيث إنه يحافظ في كل مسألة على نقل ما نص عليه الشافعي فيها في جميع كتبه، ناقلًا له باللفظ بحيث يُستغنى به غالبًا عن جميع كتب الشافعي. انظر"تهذيب الأسماء واللغات"2/ 278 - 279، و"طبقات الشافعية"للسبكي 3/ 472 - 477، و"طبقات ابن قاضي شهبة"1/ 182 - 183، و"طبقات ابن هداية الله"ص 117 - 118، وذكر صاحب"هدية العارفين"1/ 827 أن القاسم بن محمد توفي في حدود سنة 400 هـ.