فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 2256

أن يُوَلِّيِنيَ شفاعة [1] يوم القيامة فيهم، ففعل". رواه أحمد والطبراني في"الأوسط"ورجالهم رجالُ الصحيح إلاَّ أن رواية أحمد عن ابن أبي حسين أنبأ أنس، عن أم حبيبة، ورواية الطبراني عن الزهري عن أنس [2] ."

وعن عبد الله بن يزيد [3] الخطميِّ، قال - صلى الله عليه وسلم:"عذابُ أمتي في دنياها"رواه الطبراني في"الصغير"و"الأوسط"ورجاله ثقاتٌ [4] .

قلت: وشواهد كثيرة جدًا متفرقة.

ومنها في تفسير قوله تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء:

(1) في (ش) :"شفاعتهم".

(2) رواه أحمد 6/ 427 - 428 من طريق أبي اليمان، عن شعيب، عن أبي حمزة، عن ابن أبي حسين، عن أنس بن مالك، عن أم حبيبة. وقال عبد الله بن الإمام أحمد: قلت لأبي: ها هنا قومٌ يحدثونه عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري: قال:"ليس هذا من حديث الزهري، إنما هو حديث ابن أبي حسين. وفي هامش"مجمع الزوائد": الصحيح رواية أحمد، وقد ذكروا أن أبا اليمان عن شعيب رواه كذلك على الصواب بعد أن كان وهم، فرواها عن الزهري."

(3) تحرف في (ش) إلى:"زيد".

(4) هو عند الطبراني في"الصغير" (893) من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن زكريا عن إبراهيم بن سويد النخعي، حدثنا الحسن بن الحكم النخعي، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن عبد الله بن يزيد الخَطْمي رفعه. ورواه الحاكم 1/ 50 من طريق عثمان بن أبي شيبة به.

قلت: والحسن بن الحكم النخعي وثقه ابن معين، وأحمد، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حبان في"المجروحين"1/ 233، وقال: يخطىء كثيرًا، ويَهِمُ شديدًا لا يعجبنى الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وروى له حديثه هذا، وحديثًا آخر، وقال: هذان الخبران بهاتين اللفظتين باطلان، وقد فصلنا القول في هذا الحديث وما ورد في معناه في الجزء السادس من هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت