فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 2256

وفي الباب عن زيد بن أرقم، رواه أحمد والطبراني بأسانيد، رجال أحدها ثقاتٌ [1] .

وعن صخرٍ مرفوعًا، وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي مريم [2] ، وهو ضعيف.

وعن عبد الله بن عمرو [3] يرفعه:"سباب الميت [4] كالمشرف على الهلكة"برجال الصحيح [5] .

وقد رأيت مصنفًا مستقلًا لبعضهم في النهي عن اللعن، أورد فيه حديثًا كثيرًا في هذا المعنى، ويشهد لذلك قوله تعالى: {إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين} إلى قوله: {أن تَوَلَّوْهُمْ} الآية [الممتحنة: 9] ، لأنه اعتبر المفسدة في الآية [6] عند المحاربة، وقد نهى رسوله - صلى الله عليه وسلم - عن سبِّ رِعْلٍ وذكوان الذين قتلوا سبعين من خير أصحابه، وقال سبحانه: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] [7] وما أردت بذكر هذا إلاَّ وجهين:

(1) رواه أحمد 4/ 369 و371، والطبراني في"الكبير" (4973) و (4974) و (4975) ، ورواه أيضًا ابن أبي شيبة 3/ 366، وصححه الحاكم 1/ 385، ووافقه الذهبي.

(2) صخر: هو ابن وداعة الغامدي، وحديثه عند الطبراني في"الكبير" (7278) ، و"الصغير" (590) .

(3) في (ش) : عمر، وهو تصحيف.

(4) في (ف) :"الموتى".

(5) وانظر هذا الحديث والحديثين قبله في"مجمع الزوائد"8/ 76.

(6) في الأصول: الذلة، وهو خطأ، والصواب ما أثبت.

(7) أخرج أحمد 2/ 255، والبخاري (4560) ، ومسلم (294) من حديث أبي هريرة كان يقول:"اللهم العن لحيان ورعلًا وذكوان، وعصية عصت الله ورسوله"قال: ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما نزلت: {ليس لك من الأمر شيء ... } الآية. وانظر"صحيح ابن حبان" (1972) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت