الجسم [1] كلُّ شخصٍ مُدرَكٌ، وقال في باب الشين والخاء: الشخص: سوادُ الإنسان من بعيدٍ [2] ، والشخص: الجسم. والجمع شُخُوصٌ وأشخاصٌ، والسواد: الشخص. ذكره الجوهري أيضًا [3] انتهى.
وهذا [4] يدلك على أن تسمية الجسم تختصُّ بهذه الحيوانات، إذ لا يُسَمِّي أحدٌ الأحجار ولا الأشجار ولا الجبال ولا القِيعان جسومًا [5] ولا أشخاصًا، وكذلك سائرُ أهل [6] كتب اللغة.
قال الجوهري في"الصحاح" [7] في فصل الجيم من كتاب الميم ما لفظه: قال أبو زيد: الجِسْمُ: الجسدُ، وكذلك الجُسمان والجُثمان، وقال الأصمعي: الجسم والجسمان: الجسد [8] والجُثمان: الشخص. قال: وجماعةٌ جسم الإنسان أيضًا يقال له: الجُسمان، مِثْلُ ذئبٍ وذُؤبان.
وقال الجوهري [9] : الجسد: البدن. ذكره في موضعه من فصل الجيم في كتاب الدال. وقال صاحب"الضياء": جسد الإنسان معروفٌ، والجسد ما لا يأكلُ ولا يشرب كالملائكة والجن. ومنه قوله: {عِجْلًا جَسَدًَا} ، فجعلها مشتركة، لا عامة. وأما الجوهري فقال في الآية: قيل: إنَّه بمعنى أحمَرَ من ذهبٍ،
(1) ساقطة من (ب) و (ش) .
(2) جملة:"الشخص: سواد الإنسان من بعيد"ساقطة من (أ) .
(3) "الصحاح"3/ 1042 مادة"شخص".
(4) في (ش) : وهو.
(5) في (أ) و (ج) : شخوصًا.
(6) سقطت من (ب) .
(7) 5/ 1887 مادة"جسم".
(8) ساقطة من (ب) .
(9) "الصحاح"2/ 456.