وقال ابن أبي داود، حدثنا أحمد بن الأزهر، حدثنا إبراهيم بن الحكم، حدثنا أبي، عن عكرمة، قال: قيل لابن عباس: كل من دخل الجنة يرى الله عز وجل؟ قال: نعم [1] .
قال أسباط بن نصر، عن إسماعيل السُّدِّيِّ، عن أبي مالكٍ وأبي صالح، عن ابن عبَّاسٍ ...
وعن مُرَّة الهمداني، عن ابن مسعود: الزيادة: النظر إلى وجه الله [2] .
قول معاذ بن جبل: قال عبد الرحمن بن أبي حاتم، أخبرنا إسحاق بن أحمد الخرَّاز [3] ، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن المغيرة بن مسلم، عن ميمون أبي حمزة [4] ، قال: كنت جالسًا عند أبي وائل، فدخل علينا رجل يقال
= وأخرجه الطبراني في"الكبير" (8899) ، واللالكائي (860) من طريق أبي عوانة.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في"السنة" (288) و (289) ، والطبراني (8900) من طريق شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- عن هلال، به وشريك متابع.
(1) إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن الحكم، وأبوه -وهو الحكم بن أبان- له أوهام.
وأخرجه الآجري في"الشريعة"ص 257 عن ابن أبي داود، بإسناده.
(2) أورده اللالكائي (787) عن ابن أبي حاتم، أخبرنا ابن أبي داود السجستاني، حدثنا الحسين بن علي بن مهران الفسوي، حدثنا عامر بن الفرات، عن أسباط بن نصر، به.
الحسين بن علي: ذكره ابن أبي حاتم 3/ 56، ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وعامر بن الفرات: أورده ابن حبان في"الثقات"8/ 501، وأبو مالك: هو غزوان الغفاري، وأبو صالح: هو باذام -ويقال: باذان- مولى أم هانىء، ضعيف، وقد تابعه أبو مالك، وهو ثقة. وأثر ابن مسعود هو أيضًا عند اللالكائي (788) بإسناد الذي قبله، ومرة الهمداني: هو ابن شراحيل.
(3) بالخاء المعجمة، ثم راء مهملة، فألف فزاي، ذكره ابن حجر في"تبصير المنتبه"1/ 332، وقد تصحف في الأصول إلى:"الجزار".
(4) في الأصول و"حادي الأرواح":"ابن أبي حمزة"، وهو خطأ، وفي (ش) : ميمون بن حمزة، وهو خطأ أيضًا.