فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 2256

وكتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله: أما بعد، فإني أُوصيك بتقوى الله، ولزوم طاعته، والتَّمسُّك بأمره، والمُعاهدة على ما حمَّلك الله من دينه، واستحفظك مني كتابه. فإن بتقوى الله نجا أولياء الله من سخطه، وبها وافقوا أنبياءه، وبها نُضِّرت وجوههم، ونظروا إلى خالقهم، وهي عصمةٌ في الدنيا من الفتن، ومن كُرَب [1] يوم القيامة [2] .

وقال الحسن: لو يعلم العابدون في الدنيا أنهم لا يرون ربهم في الآخرة لذابَتْ أنفُسُهم في الدنيا [3] .

وقال الأعمش وسعيد بن جبير: إن أشرف أهل الجنة لمن ينظر إلى الله تبارك وتعالى غُدوة وعشية [4] .

وقال كعبٌ: ما نظر الله عزَّ وجلَّ إلى الجنة قط إلاَّ قال: طيبي لأهلك، فزادت ضعفًا على ما كانت حتى يأتيها أهلها، وما من يوم كان لهم عيدًا في الدنيا إلاَّ يخرجون في مقداره في رياض الجنة، فيبرُزُ لهم الرب تبارك وتعالى، فينظرون إليه، وتسعى عليهم الرِّيح المِسْكُ، ولا يسألون الرب تعالى شيئًا إلا أعطاهم حتى يرجعوا وقد ازدادوا على ما كانوا من الحسن والجمال سبعين ضعفًا

= ص 256 - 257.

وقول مجاهد أخرجه اللالكائي (797) و (801) و (802) ، وعبد الله (294) .

وقول قتادة أخرجه الطبري (17629) و (17630) ، واللالكائي (798) ، وابن خزيمة ص 184.

وقول السدي عزاه السيوطي في"الدر المنثور"4/ 359 للداقطني في"الرؤية".

وقول الضحاك عزاه السيوطي للدارقطني.

(1) تحرفت في الأصول إلى:"كتب"، والمثبت من"حادي الأرواح".

(2) أخرجه الدارمي في"الرد علي بشر المريسي"ص 305.

(3) أخرجه اللالكائي (869) ، وعبد الله (300) ، والآجري في"الشريعة"ص 253.

(4) في (ش) : غدوًا وعشيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت