فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 2256

أنه لا يُرى، ولا يُكلِّمهم، ولا ينظر إليهم، ولهم عذابٌ أليم [1] .

ذكر قول الأوزاعي: ذكر ابن أبي حاتم عنه، قال: إني لأرجو أن يَحجُبَ الله عز وجل جهمًا وأصحابه عن أفضل ثوابه الذي وعده أولياءه حين يقول: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} فجحد جهم [2] وأصحابه أفضل ثوابه الذي وعد أولياءه [3] .

ذكر قول الليث بن سعدٍ: قال ابن أبي حاتم: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: سمعت الوليد بن مسلم يقول: سألتُ الأوزاعي وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، والليث بن سعد عن هذه الأحاديث التي فيها الرؤية، فقالوا: تُمَرُّ بلا كيفٍ [4] .

قول سفيان بن عيينة: ذكر الطبري وغيره عنه أنه قال: من لم يقل: إن القرآن كلام الله، وإن الله يُرى في الجنة، فهو جهمي [5] .

وذكر عنه ابن أبي حاتم أنه قال: لا يُصلِّى خلف الجهمي، والجهمي: الذي يقول: لا يرى ربه يوم القيامة [6] .

قول جرير بن عبد الحميد: ذكر ابن أبي حاتم عنه أنه ذكر له حديث [7] ابن أسباط في الزيادة أنها النظر إلى وجه الله تعالى، فأنكره رجلٌ، فصاح به، فأخرجه من مجلسه [8] .

(1) أخرجه اللالكائي (873) .

(2) في (ش) : فجحد هو.

(3) أخرجه اللالكائي (873) .

(4) أخرجه اللالكائي (875) .

(5) أخرجه اللالكائي (876) .

(6) أخرجه اللالكائي (878) .

(7) من قوله:"لا يرى ربه"إلى هنا ساقط من (ب) .

(8) أخرجه اللالكائي (880) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت