في آخرين [1] .
وما ذكره المفسرون داخلٌ في دائرة المعنى المقرر عند أهل اللغة [3] ، قال ابن فارس: ( الراء ، والفاء ، والثاء أصل واحد ، وهو كل كلام يُسْتَحْيَا من إظهاره . وأصله الرَّفَث وهو النكاح قال الله - جل ثناؤه -: { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى ِNن3ح !$>،خS } [4] ؛ والرفث: الفُحْشُ في الكلام يقال: أَرْفَثَ ورَفَثَ ) [5] .
وعلى هذا فالأقوال كلها لها حظها من الصواب ؛ إذ إن مقتضى هذه الأقوال شيئان: أحدهما: مفسد للحج: وهو الجماع .
والآخِر منهما: لا يليق بالحج: وهو ما دون الجماع .
فالنهي على هذا متضمن للرفث بأنواعه التي ذكرها المفسرون [6] .
( 13 ) [ 11 ] قول الله تعالى: { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) }
(1) 5 ) كالفراء في معاني القرآن 1 / 87 ؛ وغلام ثعلب في ياقوتة الصراط 179 ؛ والسمرقندي في تفسيره 1 / 193 ؛ ومكي في تفسير المشكل 38 ؛ وابن الجوزي في تذكرة الأريب 1 / 71 .
(2) 6 ) انظر: مجاز القرآن 1 / 70 .
(3) 1 ) انظر: تهذيب اللغة 15 / 58 ؛ والصحاح 1 / 250 ؛ و مقاييس اللغة 2 / 421 ؛ و لسان العرب 2 / 153 - 154 ؛ وتاج العروس 1 / 624 .
(4) 2 ) البقرة: 187 .
(5) 3 ) انظر: معجم مقاييس اللغة 2 / 421 .
(6) 4 ) انظر: أحكام القرآن ، للجصاص 1 / 383 ؛ والبحر المحيط 2 / 280 .