ب سورة الجن ا
( 270 ) [ 1 ] قول الله - عز وجل -: { وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا t,ح !#tچsغ قِدَدًا (11) }
قال: والقِدد الفِرَق من الناس من قوله عز وجل: { t,ح !#tچsغ قِدَدًا } .
( الاشتقاق 550 )
المعنى الذي ذكره ابن دريد للقِدَد ، وربط به تأويله في الآية ؛ هو نحو ما قاله أئمة المفسرين على تنوع في عباراتهم: ابن عباس - رضي الله عنهم - ، وقتادة ، وعكرمة ، ومجاهد ، والثوري وابن جبير ، والحسن [1] ، ومَن بعدهم [2] ، وقال به أهل اللغة [3] .
قال قتادة في معنى قوله { t,ح !#tچsغ قِدَدًا } : ( أهواء مختلفة ) [4] .
وقال أبو عبيدة في معناه: ( واحد القِدَد: قِدّة ، أي: ضُروبًا أو أجناسًا ) [5] .
وقال ابن عاشور: ( وقوله: { كُنَّا t,ح !#tچsغ قِدَدًا } تشبيه بليغ ، شبّه تخالف الأحوال والعقائد بالطرائق تُفضي كل واحدة منها إلى مكان لا تفضي إليه الأخرى ) [6] .
(1) 1 ) انظر: سؤالات نافع بن الأزرق 97 ؛ وتفسير الصنعاني 2 / 258 ؛ وجامع البيان 29 / 112 والكشف والبيان 10 / 51 ؛ ومعالم التنزيل 5 / 161 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 431 .
(2) 2 ) انظر: معاني القرآن ، للفراء 3 / 89 ؛ ومجاز القرآن 2 / 272 ؛ ونزهة القلوب 314 ؛ وتفسير ابن أبي زمنين 2 / 455 ؛ وتفسير المشكل 282 ؛ والوسيط 4 / 366 ؛ ومفردات الراغب 408 ؛ والتفسير الكبير10 / 670 ؛ وتفسير الخازن 6 / 293؛ والجواهر الحسان 3 / 409 ؛ والتحرير والتنوير 29 / 232.
(3) 3 ) انظر: تهذيب اللغة 8 / 219 ؛ والصحاح 2 / 455 ؛ ومقاييس اللغة 5 / 6 ؛ ولسان العرب 3 / 344.
(4) 4 ) انظر: تفسير الصنعاني 2 / 258 .
(5) 5 ) انظر: مجاز القرآن 2 / 272 .
(6) 1 ) انظر: التحرير والتنوير 29 / 232 .