ب سورة الأنعام ا
( 44 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (14) }
قال: .. وطَعِمتُ أنا أَطْعَم طُعْمًا ، إذا أكلت وفي التنزيل: { وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ } و { لَا يَطْعَم } أيضًا .
( الاشتقاق 88 )
اشتمل كلام ابن دريد على مسألتين:
الأولى: معنى الطُّعْم:
ذكر ابن دريد أن المراد بالطُّعْم: الأكل ، وهذا بنحو قول السدي [1] ؛ والكلبي [2] في آخرين [3] .
عن السدي في معنى قوله: { وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ } قال: ( يَرْزُق ولا يُرْزَق ) [4] .
وقال النحاس: ( يَرْزُق ولا يُرْزَق ، ويَعول ولا يُعال ) [5] .
(1) 1 ) انظر: جامع البيان 7 / 159 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 4 / 1270 ؛ والوسيط 2 / 256 .
(2) 2 ) انظر: الوسيط 2 / 257 .
والكلبي هو: محمد بن السائب بن بشر ، أبو النضر الكوفيّ . النسّابة المفسّر ، تَرَكَه القطان ، وابن مهدي . توفي سنة 146 هـ . انظر: ميزان الاعتدال 6 / 159 ؛ وطبقات المفسرين للداودي 2 / 144 .
(3) 3 ) منهم: الأخفش في معاني القرآن 2 / 483 ؛ والنحاس في معاني القرآن 2 / 405 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 233 ؛ والسمرقندي في تفسيره 1 / 476 ؛ والثعلبي في الكشف والبيان 4 / 138 والماوردي في النكت والعيون 2 / 98 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 2 / 113 ؛ وابن عطية في المحرر الوجيز 6 / 16 ؛ والثعالبي في الجواهر الحسان 1 / 468 .
(4) 1 ) انظر: جامع البيان 7 / 159 .
(5) 2 ) انظر: معاني القرآن 2 / 405 .