ب سورة براءة ا
( 72 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِن اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28) }
قال: والنَّجْس والنِّجس والنَّجَس: ثلاث لغات في النَّجِس ، إذا قالوا: رِجس نِجْس بكسر النون إتباعًا لكسرة الرِّجس . وقد قرئ: { إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ } ونِجْس ، وكأن النَّجَس المصدر ؛ نَجِس بيّن النَّجَس ، والجمع أنجاس والاسم النجاسة .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ج س ن ] ، 1 / 476 )
في كلام ابن دريد مسألتان:
الأولى: اللغات في: ( نجس ) :
بدأ ابن دريد كلامه على حرف { نَجَسٌ } بإيراد اللغات فيه ، وهي:
1.النَّجْس .
2.النِّجْس .
3.النَّجَس .
وهذه اللغات متفق عليها عند علماء اللسان [1] .
الأولى: اختلاف القراء في قوله تعالى: { نَجَسٌ } :
ذكر ابن دريد قراءتين من القراءات الواردة في الحرف:
"الأولى: { نَجَسٌ } بفتح النون و الجيم ، قرأ بها الجمهور على أنه: مصدر نَجِس نَجَسًا ، أي: قَذِر قَذَرًا . والقراءة سبعية ."
(1) 1 ) انظر: تهذيب اللغة 10 / 313 ؛ والصحاح 2 / 852 ؛ ولسان العرب 6 / 226 .