ب سورة الصافات ا
( 189 ) [ 1 ] قوله تعالى: { فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ (11) }
قال: واللازب واللازم سواء ، وكلّ شيء تَدَاخَلَ بعضه في بعض واخْتَلَط فقد لَزِبَ لَزَبًا ولُزوبًا ، ومنه: الطين اللازب ، - والله أعلم - ، من قوله جل وعز: { مِنْ طِينٍ لَازِبٍ } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ب ز ل ] 1 / 334 - 335 )
ا
تضمن كلام ابن دريد مسألتين:
الأولى: أن اللازب واللازم سواء:
وهذا صحيح ؛ إذ اللزوم في اللغة دال على المصاحبة [1] .
وغير خفيٍّ ما في المصاحبة من المخالطة ، وكذلك اللّزوب .
قال ابن فارس: ( اللام ، والزاء ، والميم أصل واحد صحيح يدل على مصاحبة الشيء بالشيء دائمًا ) [2] .
وقال أيضًا: ( اللام ، والزاء ، والباء يدل على ثبوت شيء ولزومه ، يقال للازم: لازب ) [3] .
الأخرى: معنى اللازب في الآية:
ذَكَر أنه الذي تداخل بعضه في بعض واختلط .
(1) 1 ) انظر: تهذيب اللغة 13 / 147 ؛ و مقاييس اللغة 5 / 245 ؛ ولسان العرب 1 / 738 .
(2) 2 ) انظر: مقاييس اللغة 5 / 245 .
(3) 3 ) انظر: المرجع السابق نفسه .