"آخرها: أنها في عبد الله بن أُبي ، قال ذلك ابن عباس - رضي الله عنهم - [1] ."
وأشهر الأقوال هو القول الأول [2] ، ولا مانع من أن تكون عامة في كل من أنكر البعث عدا القول بأنها في عبد الله بن أُبي فإنه لا يصح ؛ لأن السورة مكية وابن أُبي ابن سَلول إنما كان بالمدينة [3] .
(1) 2 ) انظر الأقوال في: تفسير الصنعاني 2 / 118 ؛ وجامع البيان 23 / 30 - 31 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3202 .
(2) 3 ) انظر: تفسير السمعاني 4 / 389 .
(3) 4 ) انظر: تفسير ابن كثير 3 / 559 .