فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 687

ب سورة الحشر ا

( 251 ) [ 1 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (3) }

قال: والجَلاء من قولهم: جَلا القومُ عن منازلهم جَلاءً: إذا خرجوا عنها ، ومنه قوله جل وعزّ: { وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا } وأجليتهم إجلاءً: إذا نحّيتهم عن الموضع .

( جمهرة اللغة ، مادة [ ج ل - و - ا - ي ] 2 / 1044 )

بيّن ابن دريد معنى: { الْجَلَاءَ } فذكر أنه يدل على: الخروج والتنحّي ، جاعلًا من الباب ما جاء في السورة هنا في شأن بني النظير [1] .

وهذا بمثل ما قال أهل التأويل ؛ ابن عباس ، وابن عمر - رضي الله عنهم - ، وقتادة ، والسدي وابن زيد [2] في آخرين [3] .

(1) 1 ) بنو النضير هؤلاء:حي من يهود خيبر من ذرية هارون ، نزلوا المدينة في فتن بني إسرائيل انتظارًا منهم لمحمد - صلى الله عليه وسلم - ، وقريتهم كان يقال لها: زهرة . انظر: السيرة الحلبية ، للحلبي 2 / 559 ؛ وفتح القدير 5 / 277 .

(2) 2 ) انظر: جامع البيان 28 / 31 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 332 ؛ والدر المنثور 8 / 86 .

(3) 3 ) منهم: أبو عبيدة في مجاز القرآن 2 / 256 ؛ والسمرقندي في تفسيره 3 / 343 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 2 / 400 ؛ والثعلبي في الكشف والبيان 9 / 270 ؛ والماوردي في النكت والعيون 5 / 501 والواحدي في الوسيط 4 / 270 ؛ والراغب في مفردات القرآن 94 ؛ وابن الجوزي في تذكرة الأريب 2 / 213 ؛ والبيضاوي في تفسيره 8 / 158 ؛ وأبو حيان في البحر المحيط 10 / 139 ؛ وأبو السعود في تفسيره 6 / 225 ؛ وابن عاشور في التحرير والتنوير 28 / 73 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت