فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 687

ب سورة ص ا

( 194 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6) }

قال: يقال: مشى الرَّجُلُ وأمشى ، إذا كثرت ماشيتُه لغتان فصيحتان . وفي التنزيل: { أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ } ، كأنه دعاء لهم بالنماء ، والله أعلم قال الشاعر [1] :

وكل فتىً وإن أَثْرَى وأَمْشَى ستَخْلِجُه عن الدُّنيا مَنُونُ

( جمهرة اللغة ، مادة [ ع ف ع ف ] 1 / 215 ، وانظر: مادة [ ع ف ف ] 1 / 155 )

ا

اشتمل كلام ابن دريد على مسألتين:

الأولى: ما في حرف ( مشى ) من لغات:

ذكر ابن دريد أن في الحرف لغتين فصيحتين:

إحداهما: مشى .

وأخراهما: أَمْشى .وهما بمعنى: كثرت ماشيته . وأهل اللسان معه في ذلك على وفاق [2] .

الأخرى: معنى هذا الحرف في الآية:

ذكر ابن دريد أن معنى الحرف في الآية هنا ( دعاء لهم بالنماء ) .

وجاء عن الزمخشري:( أي: اكثروا واجتمعوا من مشت المرأة إذا كثرت ولادتها

ومنه: الماشية ؛ للتفاؤل ) [3] .

(1) 1 ) البيت للنابغة انظر: ديوانه 218 ؛ والفائق ؛ للزمخشري 3 / 368 .

(2) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 11/ 300 ؛ والأفعال ، لأبي القاسم السعدي 3 / 204 ؛ وأساس البلاغة 2 / 215 ؛ ولسان العرب 15 / 282 ؛ وتاج العروس 10 / 342 .

(3) 1 ) انظر: الكشاف 5 / 244 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت