ب سورة الكهف ا
( 124 ) [ 1 ] قول الله - عز وجل -: { أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا عَجَبًا (9) }
قال: أما الرَّقِيْم في التنزيل فهو: الدَّوَاة ، والله أعلم .
( الاشتقاق 440 )
فسّر ابن دريد قوله تعالى: { ةOٹد%§چ9$# } بأنه الدواة ، وهذا الحرف اختلف فيه المفسرون على أقوال:
وأظهر الأقوال: أنه شيء كُتِب فيه كتاب ، رجَّح هذا غير واحد من المفسرين [2] . وذلك شيء معروف لغة [3] .
(1) 1 ) انظر الأقوال في: تفسير الصنعاني 1 / 334 ؛ وجامع البيان 15 / 198 - 199 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 7 / 2346 ؛ ومعاني القرآن ، للنحاس 4 / 217 ؛ والكشف والبيان 6 / 145 - 147 ؛ والنكت والعيون 3 / 286 - 287 ؛ والوسيط 3 / 137 ؛ ومعالم التنزيل 3 / 173 ؛ وزاد المسير 5 / 107 - 108 وتفسير ابن كثير 3 / 72 ؛ والدر المنثور 5 / 318 - 319 .
(2) 1 ) منهم ابن جرير في جامع البيان 15 / 199 ؛ والنحاس في معاني القرآن 4 / 219 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 3 / 173.
(3) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 9 / 122 ؛ والصحاح 4 / 1571 ؛ و مقاييس اللغة 2 / 425 .