ب سورة النجم ا
( 229 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) }
قال: والمِراء: مصدر مارَيتُه مِراءً ومماراةً ، من المجادلة . ومن أمثالهم: (( دع المِراء لقلَّة خيره ) ). وقد قُرىء قوله جلّ وعزّ: { أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى } وأفتَمرونه فمن قرأ أفتُمارونه ، أي: تُفاعلونه من المِراء ، ومن قرأ تَمرونه ، أي: تجحدونه من قولهم: مريت حقَّه أَمريه مَرْيًا ، أي: جحدته .
( جمهرة اللغة ، مادة [ رم - و - ا - ي ] 2 / 1069 )
أشار ابن دريد في تفسير الآية الكريمة إلى مسألتين:
الأولى: معنى المراء في قوله تعالى: { أَفَتُمَارُونَهُ } :
ذكر ابن دريد أن المماراة: المجادَلة .
وعلى هذا جميع من رأيت قوله من المفسرين [1] ، وأهل اللسان [2] .
قال ابن جرير: ( أفتجادلون أيها المشركون محمدًا على ما يرى مما أراه الله من آياته ) [3] .
وقال الراغب: ( والامتراء والمماراة: المحاجة فيما فيه مِرية ) [4] .
(1) 1 ) انظر: معاني القرآن ، للفراء 3 / 8 ؛ وجامع البيان 27 / 50 ؛ ونزهة القلوب 181 ؛ ومعاني القرآن وإعرابه 5 / 72 ؛ وتفسير السمرقندي 3 / 289 ؛ والكشف والبيان 9 / 142 ؛ وتفسير المشكل 247 والوسيط 4 / 197 ؛ وتفسير السمعاني 5 / 289 ؛ ومعالم التنزيل 4 / 305 ؛ ومفردات الراغب 487 والمحرر الوجيز 15 / 262 ؛ وتذكرة الأريب 2 / 186 ؛ وتفسير أبي السعود 6 / 154 .
(2) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 15 / 203 ؛ والصحاح 5 / 1980 ؛ و مقاييس اللغة 5 / 314 ؛ ولسان العرب 15 / 278 .
(3) 3 ) انظر: جامع البيان 27 / 50 .
(4) 4 ) انظر: المفردات 487 .