فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 687

هذه الأطروحة تناولتُ فيها أقوال ابن دريد في التفسير جمعًا ودراسة ؛ وذلك من أجل تحقيق أهداف ، أهمُّها:

1.جمعُ أقوالِ ابنِ دريد التفسيريةِ في كتاب مستقل ؛ يحمل رأيَه ، و يكشف عن تفسيرِه للآيات ؛ و لعله يكون عوضًا عمّا شرع فيه و لم يتمَّه ؛ أعني كتاب: (( غريب القرآن ) ).

2.دراسةُ أقوالِه في التفسير دراسةً تحليليةً مقارِنة .

3.إبرازُ منهجِه في التفسير .

وقد جعلت الأطروحة في مقدمة ، وتمهيد ، وقسمين ، وخاتمة ، وفهارس .

أما المقدمةُ فضمنتُها أهميةَ الموضوعِ ، و أسبابَ اختيارِه ، وأهدافَ البحثِ والدراساتِ السابقةَ ، وخطةَ البحث ، ومنهجَه .

وأما التمهيد فبيّنتُ فيه الارتباطَ بين التفسيرِ واللغة العربية .

ثم دلفتُ منه إلى القسمِ الأول ؛ حيث تكلمتُ عن ابنِ دريدٍ ومنهجِه في التفسير ومصادرِه ، وذلك في أربعة فصول:

الفصل الأول: عصرُ ابنِ دريد ، وذلك في ثلاثة مباحث ؛ استعرضتُ فيها الحالة السياسية والاجتماعية والعلمية في العصر الذي عاش فيه .

والفصل الثاني: حياةُ ابنِ دريدٍ الشخصيةُ والعلميةُ ، من خلال تسعة مباحث استعرضتُ فيها اسمه ، و كنيته ، ونَسَبه ، و لقبه ؛ ثم عرّجت على مولده ، ونشأته ورحلاته ، وطلبه للعلم ، بعدها انتقلتُ إلى ذكر شيوخه ، فتلاميذه ؛ ثم بينتُ مكانته العلمية ، وثناء العلماء عليه ؛ ثم ناقشتُ الانتقادات الموجهة إليه ؛ بعدها حوّلتُ الحديث على عقيدته ، ومذهبه الفقهي ؛ ثم ذكرتُ وفاته ، وختمتُ بذكر آثاره العلمية .

والفصل الثالث: مصادرُه في التفسير ، وتناولتُ ذلك في أربعة مباحث ؛ بينت فيها مصادره التي لم يصرح بها ، ومصادره التي صرح بها ؛ ثم طريقته في النقل من المصادر وختمت ذلك بالكلام على أغاليطه فيما نسبه إلى أبي عبيدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت