والفصل الرابع: منهجُ ابنِ دريد في التفسير ، وذلك في مباحث عشرة استعرضت فيها منهجه في تفسير القرآن بالقرآن ، وتفسيره بالسنّة ، وأقوال الصحابة و التابعين وتفسير أيضًا باللغة ؛ ثم انتقلت مبينًا عنايته بالقراءات ، وتوجيهها ؛ بعدها ذكرت اهتمامه بعلوم القرآن ، الغريب منه ؛ ثم موقفه من الاسرائيليات ، فموقفه من آيات الصفات ، حتى انتهيت إلى ذكر تحرزه في التفسير ؛ وبه أنهيتُ القسم الأول من الأطروحة .
ثم انتقلتُ من الكلامِ في منهجِه إلى القسم الثاني: وهو سَرْدُ أقواله في التفسير حيث كنتُ أذكر أقوالَه دارسًا لها وفق المنهج العلمي المتبع .
وبعد انتهائي مِن دراسة الأقوال فرغْتُ إلى خاتمة الرسالة: وضمَّنتُها أهمَّ ما توصَّلْتُ إليه من نتائجَ في هذا البحثِ ، و توصياتٍ مقترحة .
بعد ذلك جئت بالفهارس المتنوعة .