فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 687

ب سورة هود ا

( 76 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آَمَنَ وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (40) }

قال: والزوج زوج المرأة ، والمرأة زوج الرجل ، وكل اثنين زوج [1] ، وكل أنثى وذكر فهما زوجان ؛ كذلك في التنزيل: { مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ } .

( جمهرة اللغة ، مادة [ ج ز و ] 1 / 473 )

(1) 1 ) من النحويين من يرى أنه لا يقال للاثنين زوج ، بل زوجان ، أما زوج: فهو الفرد المفتقر لآخر . قال الحريري: ( ونظير هذا الوهم قولهم للاثنين: زوج وهو خطأ ؛ لأن الزوج في كلام العرب: هو الفرد المزاوج لصاحبه . فأما الاثنان المصطحبان فيقال لهما: زوجان ، كما قالوا: عندي زوجان من النعال أي: نعلان وزوجان من الخفاف أي: خفان . وكذلك يقال للذكر والأنثى من الطير: زوجان ) انظر: درة الغواص في أوهام الخواص 655 . ونقل الأزهري مثله عن بعض العرب في تهذيب اللغة 11 / 106 ؛ وقال مثله ابن الجوزي ، والضياء الأشرفيّ ؛ نسبه إليهما القسطنطيني في: خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام 34 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت