ب سورة غافر ا
( 201 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18) }
قال: والحميم: الصديق ، من قوله عز وجل: { مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18) }
( الاشتقاق 289 - 290 ) )
التفسير الذي ذكره ابن دريد لحرف ( الحميم ) ، من قوله عز وجل: { مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ } تفسير صحيح ، جاء متفقًا مع قول المفسرين سلفًا وخلفًا [1] ، وقول أهل اللغة أيضًا [2] .
فعن السدي قال: ( مَن يعنيه أمرهم ) [3] .
وقال النحاس:( قال الحسن: استكثِروا من الأصدقاء المؤمنين ، فإن الرجل منهم يشفع في
قريبه ، وصديقه ، فإذا رأى الكفار ذلك قالوا: { فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ . وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ } [4] ) [5] .
وقال ابن أبي زمنين: ( أي: شفيق يحمل عنهم من ذنوبهم شيئًا ) [6] .
(1) 1 ) انظر: جامع البيان 19 / 56 و 24 / 53 ؛ ونزهة القلوب 201 ؛ ومعاني القرآن ، للنحاس 6 / 212 وتفسير السمرقندي 3 / 164 ؛ وتفسير ابن أبي زمنين 2 / 255 ؛ والواحدي في الوسيط 4 / 8 ؛ ومفردات الراغب 129 ؛ ومعالم التنزيل 4 / 109 ؛ والكشاف 5 / 338 ؛ والبحر المحيط 9 / 246 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 77 ؛ والتحرير والتنوير 24 / 114 .
(2) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 4 / 11 ؛ والصحاح 4 / 1547 ؛ ومقاييس اللغة 2 / 23 ؛ ولسان العرب 12 / 153 .
(3) 3 ) انظر: جامع البيان 24 / 53 .
(4) 1 ) الشعراء: 100 - 101 .
(5) 2 ) انظر: معاني القرآن ، للنحاس 6 / 212 .
(6) 3 ) انظر: تفسيره 2 / 255 .