"الأخرى: { تقنِطوا } بكسر النون ؛ قرأ بها أبو عمرو ، والكسائي ، وكذا يعقوب ، وخلف [1] ."
أخرى المسألتين: معنى: { تَقْنَطُوا } :
فسّر ابن دريد ( القنوط ) هنا بـ ( اليأس ) وهذا المعنى كقول ابن عباس وابن مسعود - رضي الله عنهم - [2] ، وغيرهما [3] .
و أهل العربية يفسرون الحرف بذلك كذلك [4] .
قال ابن عباس - رضي الله عنهم -: ( يقول: لا تيأسوا من رحمتي ) [5] .
وقال ابن عطية: ( والقَنَط: أعظم اليأس ) [6] .
وقال ابن فارس: ( القاف ، والنون ، والطاء كلمة صحيحة تدل على اليأس من الشيء ) [7] .
(1) 1 ) القراءتان سبعيتان . انظرهما في: المبسوط في القراءات العشر 260 ؛ و التيسير في القراءات السبع 136 ؛ و النشر في القراءات العشر 2 / 302 ؛ وإتحاف فضلاء البشر 347 .
(2) 2 ) انظر: جامع البيان 24 / 14 ؛ وتفسير السمعاني 4 / 476 .
(3) 3 ) كأبي عبيدة في المجاز 2 / 122 ؛ والنحاس في معاني القرآن 6 / 185 ؛ والسمرقندي في تفسيره 154 وابن أبي زمنين في تفسيره 2 / 247 ؛ والراغب في مفرداته 429 ؛ وابن عطية في المحرر الوجيز 14 / 95 وابن الجوزي في زاد المسير 7 / 191 ؛ والبيضاوي في تفسيره 7 / 265 ؛ والسمين في عمدة الحفاظ 469 والقاسمي في محاسن التأويل 12 / 269 .
(4) 4 ) انظر: تهذيب اللغة 9 / 25 ؛ و مقاييس اللغة 5 / 32 ؛ وأساس البلاغة 2 / 104 ؛ ولسان العرب 7 / 386 .
(5) 5 ) انظر: جامع البيان 24 / 14 .
(6) 6 ) انظر: المحرر الوجيز 14 / 95 .
(7) 7 ) انظر: مقاييس اللغة 5 / 32 .