ب سورة ق ا
( 222 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15) }
قال: عَيّ بالشيء عِيًّا ، إذا لم يُطِقه .. فأما من قرأ: { أَفَعَيِّنا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ } ، وإنما هو أَفَعَيِينا ، فأدغمت الياء في الياء فثقُلَتْ .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ع ي ي ] 1 / 158 )
تناول ابن دريد في كلامه مسألتين:
الأولى: معنى العَيّ في الآية وأنه عدم إطاقة الشيء:
وهذا تفسير صحيح ، قال به المفسرون [1] ، ومتَّفِق مع ما عند أهل اللغة أيضًا [2] .
قال مقاتل: ( أعَجِزنا عن الخلق الأول ، حين خلقناهم ولم يكونوا شيئًا ) [3] .
وقال السمعاني:( أفعيينا بالخلق الأول فنعيا بالخلق الثاني . أي: عَسُر علينا ذلك فيعسر
علينا هذا ، يقال: عَيِيَ فلان بالأمر إذا عجز عنه ) [4] .
(1) 1 ) انظر: معاني القرآن وإعرابه 5 / 43 ؛ والكشف والبيان 9 / 98 ؛ والنكت والعيون 5 / 345 والوسيط 4 / 164 ؛ وتفسير السمعاني 5 / 238 ؛ ومفردات الراغب 368 ؛ ومعالم التنزيل 4 / 272 والكشاف 5 / 594 ؛ وتفسير البيضاوي 7 / 670 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 224 ؛ ونظم الدرر 7 / 254 والتحرير والتنوير 26 / 297 .
(2) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 3 / 164 ؛ والصحاح 5 / 1944 ؛ وأساس البلاغة 1 / 691 ؛ ولسان العرب 15 / 111 .
(3) 3 ) انظر: تفسير السمرقندي 3 / 270 .
(4) 1 ) انظر: تفسير القرآن له 5 / 238 .